من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٥٢١ - ١٥-الكافي ج ١ ص ٤٣٦
بثياب و دنانير و خلّفها عندي، فقلت له: ما هذا؟قال: هو ما ترى، ثمّ جاءني آخر بمثلها، و آخر حتّى كبسوا الدار، ثمّ جاءني أحمد بن إسحاق بجميع ما كان معه، فتعجّبت و بقيت متفكّرا فوردت عليّ رقعة الرجل: إذا مضى من النهار كذا و كذا فاحمل ما معك. فرحلت و حملت ما معي و في الطريق صعلوك يقطع الطريق في ستين رجلا، فاجتزت عليه و سلّمني اللّه منه، فوافيت العسكر و نزلت، فوردت عليّ رقعة أن أحمل ما معك، فغبّيته في صنان الحمّالين، فلمّا بلغت الدهليز إذا فيه أسود قائم فقال:
أنت الحسن بن النضر؟قلت: نعم. قال: ادخل، فدخلت الدار و دخلت بيتا و فرّغت صنان الحمّالين، و إذا في زاوية البيت خبز كثير فأعطى كلّ واحد من الحمّالين رغيفين، و اخرجوا و إذا بيت عليه ستر، فنوديت منه: يا حسن بن النضر احمد اللّه على ما منّ به عليك و لا تشكّن، فودّ الشيطان أنك شككت، و أخرج إليّ ثوبين و قال: خذها فستحتاج إليهما، فأخذتهما و خرجت قال سعد: فانصرف الحسن بن النضر و مات في شهر رمضان و كفّن في الثوبين.
١٣-الكافي: ج ١ ص ٤٤٠
عليّ بن محمّد عن محمّد بن صالح قال: كانت لي جارية كنت معجبا بها فكتبت أستأمر في استيلادها، فورد: استولدها و يفعل اللّه ما يشاء. فوطئتها فحبلت ثمّ اسقطت فماتت.
١٤-الكافي: ج ١ ص ٤٤٠
عليّ بن محمّد قال: كان ابن العجمي جعل ثلثه للناحية و كتب بذلك، و قد كان قبل إخراجه الثلث دفع مالا لابنه أبي المقدام لم يطّلع عليه أحد، فكتب إليه: فأين المال الّذي عزلته لأبي المقدام.
١٥-الكافي: ج ١ ص ٤٣٦
عليّ عن النضر بن صباح البجلي عن محمّد بن يوسف الشاشي قال: خرج بي ناصور على مقعدتي فأريته الأطباء و أنفقت عليه مالا، فقالوا: لا نعرف له دواء، فكتبت رقعة أسأل الدعاء، فوقّع عليه السّلام إليّ: ألبسك اللّه العافية و جعلك معنا في الدنيا