من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٤٨٥ - ٢٠-الكافي ج ١ ص ٤٣١
قال: فجئت إلى ابن الزراري و قلت له فدفعني، فقلت له العلامات الّتي قال لي، و قلت له قد قال لي أنا وراك، فقال: ليس بعد هذا شيء و لم يعلم بهذا إلاّ اللّه تعالى، و دفع إليّ المال.
و في حديث آخر عنه و زاد: قال أبو سورة: فسألني الرجل عن حالي فأخبرته بضيعتي (بضيقي-خ) و بعيلتي فلم يزل يماشيني حتّى انتهينا إلى النواويس في السحر فجلسنا، ثمّ حفر بيده فاذا الماء قد خرج فتوضّأ ثمّ صلّى ثلاث عشر ركعة ثمّ قال لي:
امض إلى أبي الحسن عليّ بن يحيى فأقرئ عليه السلام و قل له: يقول لك الرجل:
ادفع إلى أبي سورة من السبعمائة دينار الّتي مدفونة في موضع كذا و كذا مائة دينار، و إني مضيت من ساعتي إلى منزله فدققت الباب فقالت من هذا؟فقلت: قولي لأبي الحسن: هذا أبو سورة، فسمعته يقول: ما لي و لأبي سورة؟ثمّ خرج إليّ فسلّمت عليه، و قصصت عليه الخبر، فدخل و أخرج إليّ مائة دينار فقبضتها، فقال لي:
صافحته؟فقلت: نعم، فأخذ يدي فوضعها على عينيه و مسح بها وجهه.
قال أحمد بن عليّ: و قد روى هذا الخبر عن محمّد بن عليّ الجعفري، و عبد اللّه بن بشر الخزّاز و غيرهما، و هو مشهور عندهم.
و رواه في الخرائج.
٢٠-الكافي: ج ١ ص ٤٣١
عليّ بن محمّد و عن غير واحد من أصحابنا القمّيين عن محمّد بن محمّد العامري عن أبي سعيد غانم الهندي قال: كنت بمدينة الهند المعروفة بقشمير الداخلة و أصحاب لي يقعدون على كراسي عن يمين الملك، أربعون رجلا كلّهم يقرأ الكتب الأربعة:
التوارة و الإنجيل و الزبور و صحف إبراهيم، نقضي بين الناس و نفقّههم في دينهم و نفتيهم في حلالهم و حرامهم، يفزع الناس إلينا الملك فمن دونه، فتجارينا ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فقلنا: هذا النبيّ المذكور في الكتب قد خفي علينا أمره و يجب علينا الفحص عنه و طلب أثره، و اتفق رأينا و توافقنا على أن أخرج فأرتاد لهم.