من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٤٤٤ - الفصل الخامس و الثلاثون في تاريخ ولادة المهدي عليه السّلام من كتب أهل السنّة
محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم أجمعين.
و أمّا امّه فامّ ولد يقال لها: نرجس خير أمة، و قيل اسمها غير ذلك.
و أمّا كنيته فأبو القاسم.
و أمّا لقبه فالحجّة و المهدي و الخلف الصالح و القائم المنتظر و صاحب الزمان، و أشهرها المهديّ.
صفته عليه السّلام شابّ مرفوع القامة حسن الوجه و الشعر، يسيل شعره على منكبيه أقنى الأنف أجلى الجبهة. بوّابه محمّد بن عثمان. معاصره المعتمد. قيل غاب في السرداب و الحرس عليه، و كان ذلك سنة ست و سبعين و مائتين للهجرة. و هذا طرف يسير ممّا جاء من النصوص الدالّة على الإمام الثاني عشر عن الأئمة الثقات، و الروايات في ذلك كثيرة أضربنا عن ذكرها و قد دوّنها أصحاب الحديث في كتبهم و اعتنوا بجمعها و لم يتركوا شيئا.
*و قال أبو العبّاس أحمد بن يوسف الشهير بالقرماني في أخبار الدول و آثار الاول:
ص ١١٧ و ١١٨:
الفصل الحادي عشر في ذكر الخلف الصالح الإمام أبي القاسم محمّد بن حسن العسكري رضي اللّه عنه، و كان عمره عند وفاة أبيه خمس سنين، آتاه اللّه فيها الحكمة كما اوتيها يحيى عليه السّلام صبيّا، و كان مربوع القامة حسن الوجه و الشعر، أقنى الأنف أجلى الجبهة -إلى أن قال: -و اتفق العلماء على أنّ المهدي هو القائم في آخر الوقت، و قد تعاضدت الأخبار على ظهوره و تظاهرت الروايات على إشراق نوره و ستسفر ظلمة الأيام و الليالي بسفوره، و ينجلي برؤيته الظلم انجلاء الصبح عن ديجوره، و يسير عدله في الآفاق فيكون أضوء من البدر المنير في مسيره.
و أمّا السنّة الّتي يقوم فيها القائم و اليوم الّذي يبعث فيه فقد جاءت فيه آثار عن أبي نصير عن أبي عبد اللّه قال: لا يخرج القائم إلاّ في وتر من السنين، سنة احدى أو