من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٣٣٩ - ٥-كفاية الأثر ص ٢٦٦
الصادق، و أوصى جعفر بن محمّد الصادق الى موسى بن جعفر الكاظم، و أوصى موسى ابن جعفر الى ابنه عليّ بن موسى الرضا، و أوصى عليّ بن موسى الرضا الى ابنه محمّد ابن عليّ الجواد، و أوصى محمّد بن عليّ الى ابنه عليّ بن محمّد، و أوصى عليّ بن محمّد الي ابنه الحسن بن عليّ، و أوصى الحسن بن عليّ الى ابنه حجّة اللّه القائم بالحقّ الّذي لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يخرج فيملأها عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما، صلوات اللّه عليه و على آبائه الطاهرين.
٤-إثبات الهداة: ج ٧ ص ٤٨
قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن حمزة عن عمّه الحسن بن حمزة عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن محمّد بن زياد الأزدي-يعني ابن أبي عمير-عن موسى بن جعفر عليهما السّلام في حديث قال: قلت له: الأئمة تكون فيهم من يغيب؟قال: نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه و لا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره، و هو الثاني عشر منّا.
٥-كفاية الأثر: ص ٢٦٦
حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن حمزة عن عمّه (الحسن بن حمزة) عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن أبي أحمد بن زياد الأزدي قال: سألت سيّدي موسى بن جعفر عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظََاهِرَةً وَ بََاطِنَةً [١] قال: النعمة الظاهرة الإمام الظاهر و الباطنة الإمام الغائب قال: فقلت له: فيكون في الأئمة من يغيب؟قال:
نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه و لا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره، و هو الثاني عشر منّا، يسهّل اللّه تعالى له كلّ عسر و يذلّل كلّ صعب، و يظهر له كنوز الأرض، و يقرّب عليه كلّ بعيد، و يبتر كلّ جبار عنيد، و يهلك على يده كلّ شيطان مريد، ذلك ابن سيّدة الإماء الّذي يخفى على الناس ولادته و لا تحلّ لهم تسميته حتّى يظهره اللّه فيملأ به الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.
[١] لقمان: ٢٠.