من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٢٦٠ - ٣١-كفاية الأثر ص ١٥٦
و أوصى برة الى خفسية، و أوصى خفسية الى عمران، و أوصى عمران الى إبراهيم، و أوصى إبراهيم الى ابنه إسماعيل، و أوصى إسماعيل الى إسحاق، و أوصى إسحاق الى يعقوب، و أوصى يعقوب الى يوسف، و أوصى يوسف الى برثيا، و أوصى برثيا الى شعيب، و أوصى شعيب الى موسى، و أوصى موسى الى يوشع بن نون، و أوصى يوشع الى داود، و أوصى داود الى سليمان، و أوصى سليمان الى آصف بن برخيا، و أوصى آصف الى زكريا، و أوصى زكريا الى عيسى بن مريم، و أوصى عيسى بن مريم الى شمعون بن حمون الصفا، و أوصى شمعون الى يحيى بن زكريا، و أوصى يحيى الى منذر، و أوصى منذر الى سلمة، و أوصى سلمة الى بردة، و أوصى بردة اليّ، و أنا أدفعها الى عليّ. فقال: يا رسول اللّه فهل بينهم أنبياء و أوصياء اخر؟قال: نعم أكثر من أن تحصى.
ثمّ قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم: و أنا أدفعها إليك يا عليّ، و أنت تدفعها الى ابنك الحسن، و الحسن يدفعها الى أخيه الحسين، و الحسين يدفعها الى ابنه عليّ، و عليّ يدفعها الى ابنه محمّد، و محمّد يدفعها الى ابنه جعفر، و جعفر يدفعها الى ابنه موسى، و موسى يدفعها الى ابنه عليّ، و عليّ يدفعها الى ابنه الحسن، و الحسن يدفع الى ابنه القائم، ثمّ يغيب عنهم إمامهم ما شاء اللّه، و يكون له غيبتان أحدهما أطول من الأخرى.
ثمّ التفت إلينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فقال رافعا صوته: الحذر اذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي. قال عليّ: فقلت: يا رسول اللّه فما تكون هذه الغيبة؟قال: أصبت حتّى يأذن اللّه له بالخروج، فيخرج من اليمن من قرية يقال لها أكرعة، على رأسه عمامة، متدرّع بدرعي متقلّد بسيفي ذي الفقار، و مناد ينادي: هذا المهدي خليفة اللّه فاتبعوه، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، ذلك عند ما تصير الدنيا هرجا و مرجا، و يغار بعضهم على بعض، فلا الكبير يرحم الصغير و لا القويّ يرحم الضعيف، فحينئذ يأذن اللّه له بالخروج.
و رواه في كمال الدين: ج ١ ص ٢١١، و الأمالي: ص ٤٠٢.
٣١-كفاية الأثر: ص ١٥٦
حدّثنا عليّ بن الحسين بن محمّد حدّثنا هارون بن موسى التلعكبري قال: حدّثنا