من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ١٦٤ - ٥٠-كمال الدين ج ١ ص ٢٨٩-٢٩٤
عيسى و إبراهيم بن هاشم جميعا عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة الثمالي عن عبد الرحمن بن جندب الفزاري عن كميل بن زياد النخعي.
(سند ٣) و حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عبد الوهّاب بن نصر بن عبد الوهّاب القرشي قال: أخبرني أبو بكر محمّد بن داود بن سليمان النيسابوري قال: حدّثنا موسى بن إسحاق الأنصاري القاضي بالري قال: حدّثنا أبو نعيم ضرار بن صرد التّيمي قال:
حدّثنا عاصم بن حميد الحنّاط عن أبي حمزة عن عبد الرحمن بن جندب الفزاري عن كميل بن زياد النخعي.
(سند ٤) و حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة الثمالي عن عبد الرحمن بن جندب الفزاري عن كميل بن زياد النخعي.
(سند ٥) و حدّثنا الشيخ أبو سعيد محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الصلت القمّي رضي اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن العباس الهروي قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن إسحاق بن سعيد السعدي قال: حدّثنا أبو حاتم محمّد بن إدريس الحنظلي الرازي قال: حدّثنا إسماعيل بن موسى الفزاري عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة الثمالي عن عبد الرحمن بن جندب عن كميل بن زياد النخعي-و اللفظ لفضيل بن خديج عن كميل بن زياد-قال: أخذ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بيدي فأخرجني إلى ظهر الكوفة، فلمّا أصحر تنفّس ثمّ قال: يا كميل إنّ هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها، احفظ عنّي ما أقول لك: الناس ثلاثة عالم ربّاني، و متعلّم على سبيل نجاة، و همج رعاع أتباع كلّ ناعق، يميلون مع كلّ ريح، لم يستضيئوا بنور العلم و لم يلجأوا إلى ركن و ثيق. يا كميل العلم خير من المال، العلم يحرسك و أنت تحرس المال، و المال تنقصه النفقة، و العلم يزكو على الإنفاق يا كميل محبّة العلم دين يدان به، يكسب الإنسان به الطاعة في حياته و جميل الاحدوثة بعد وفاته، و صنيع المال يزول بزواله. يا كميل مات خزّان الأموال و هم أحياء، و العلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، و أمثالهم في القلوب موجودة، هاه إنّ هاهنا-و أشار بيده إلى صدره-لعلما