معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٩٧ - باب الواو و الدال ما يثلثهما
و مما شذَّ عن الباب الوَدَق: نُقَطٌ حُمر تخرجُ فى العين، الواحدة وَدَقة.
ودك
الواو و الدال و الكاف: كلمةٌ واحدة، هى الوَدَك، و هو معروف. و يقال دَجاجةٌ وَدِيكةٌ، أى سَمينة. و رجلٌ وادِكٌ: له وَدَكٌ.
ودن
الواو و الدال و النون، فيه ثلاثُ كلماتٍ غيرِ منقاسة:
إحداهَا الوَدْنُ [١]، و هو حُسْن القيام على العروس. يقال: أخَذُوا فى وِدانِهِ.
و الأخرى المُودَنُ و المَوْدُون [٢]. قال:
و أمّكَ سوداءِ مودونةٌ * * * كأنَّ أناملَها الحُنْظُبُ [٣]
و الكلمة الثالثة وَدَنْتُ الشَّىءَ: بَلتُهُ، و الأمر منه دِنْ. و اتَّدَنَ: ابتَلَّ.
وده
الواو و الدال و الهاء: كلمةٌ واحدةٌ. استَوْدَهَت الإبلُ و اسْتَيْدَهَت، إذا اجتمعَتْ و انساقت. قال أبو بكر: وَدَهَنى [٤] عن كذا، أى صدَّنى عنه.
ودى
الواو و الدال و الحرف المعتل: ثلاثُ كلماتٍ غيرِ منقاسة:
الأولى وَدَى الفرسُ ليَضرِبَ أو يبول، إذا أدْلَى. و منه الوَدْى: ماءٌ يخرج من الإنسان كالمَذْى.
[١] و الودان أيضا.
[٢] لم يفسره هنا، و فى المجمل: «و المودن: القصير اليد، و كذلك المودون».
[٣] لحسان بن ثابت فى ديوانه ٦١ و اللسان (ودن، حنظب). و فى الديوان و الموضع الأير من اللسان: «سوداء نوببة».
[٤] فى الجمهرة (٢: ٣٠٦): «أودهنى»، و ما فى الجمهرة يطابقه ما فى اللسان. و ما فى الأصل هنا يطابقه ما فى القاموس.