معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٥٨ - باب الهاء و القاف و ما يثلثهما
باب الهاء و القاف و ما يثلثهما
هقل
الهاء و القاف و اللام ليس فيه إلَّا الهِقْل، و هو الفتِىُّ من النَّعام. و يقولون: التَّهقُّل [١]: المَشْىُ البطىء.
هقم
الهاء و القاف و الميم: يدلُّ على اتَّساعٍ و عِظم. و يقال للبحر هِقَمٌّ، لعِظَمِه و بُعْدِ قَعرِه. و صوتُه هَيْقَم. قال:
* كالبَحر يَدعُو هَيْقَماً و هَيْقَما [٢]*
و يقال: الهِقَمُّ [٣]: الرَّجُل الكثير الأكل. و يقال: الهَيْقم: الظَّليم العظيم [٤].
هقب
الهاء و القاف و الباء. يقولون: الهِقَبُّ: الضَّخْم الطَّويل الرَّغيب البطن. و قال أبو بكر: الهِقَبُّ: الصُّلب. و الهَقَب: السَّعة [٥].
هقع
الهاء و القاف و العين. فيه ثلاث كلمات: الهَقْعَة: نجمٌ من منازل القَمَر.
و الكلمة الأخرى الهَقْعة: دائرة تكون بزَور الفرَس. قال:
[١] و كذا فى المجمل. و لم ترد فى اللسان كلمة فى هذه المادة بمعنى المشى، و ليس فى القاموس إلا قوله عند ذكر «الهيقل»: «و بهاء ضرب من المشى».
[٢] لرؤبة فى ملحقات ديوانه ١٨٤ و اللسان (هقم ١٠٠). و قبله:
* و لم يزل عز تميم مدعما*
[٣] و يقال «هقم» أيضا كفرح و حذر.
[٤] فى اللسان و المجمل: «الظليم الطويل».
[٥] نص الجمهرة (١: ٣٢٥): «و هقب: اسم، و أحسبه مشتقا من الهقب، و هو السعة». على أن تفسير «الهقب» بالصلب مما لم يرد فى المعاجم المتداولة. و وجدت فى القاموس:
«و الهقبقب: الصلب الشديد»: