معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٠ - (باب الهاء و الواو و ما يثلثهما)
و رجلٌ هُوفٌ، إذا كان خاوياً لا خَيرَ عنده.
هوك
الهاء و الواو و الكاف: كلمةٌ تدلُّ على حُمقٍ و وقوع فى الشىء على غَير بصيرة. فالهَوَك: الْحْمق. و تهوَّكَ الرجلُ: وقع فى الشَّىء. و
فى الحديث:
«أ مُتَهَوِّكُونَ أنتم كما تهوَّكَت اليهودُ و النَّصارى [١]».
هول
الهاء و الواو و اللام: كلمتانِ تدلُّ إحداهما على مخافةٍ، و الأخرى على تحسينٍ و زِينة.
فالأولى: الهوْل، و هى المخافة. و هالَنِى الشَّيءُ يهُولُنى. و مكانٌ مَهالٌ:
ذو هَوْل. قال الهذلى [٢]:
أجاز إليْنا على بُعده * * * مهاوِىَ خَرق مَهَابٍ مَهَالِ
و التَّهاويل: ما هالَكَ من شىء. و هَوَّلُوا على الرّجل: حَلَّفوه عند نارٍ يهوِّلون بها عليه. قال أوس:
* كما صَدَّ عن نارِ المهَوِّل حالِفُ [٣]*
و الأُخرى قولهم لزِينة الوَشْىِ: تَهَاويل، و يقال هَوَّلتِ المرأةُ: تزيَّنت بحَلْيها.
[١] هو حديث عمر بن الخطاب قال للنبى (صلى اللّه عليه و سلم): «إنا نسمع أحاديث من يهود تعجبنا أفترى أن نكتبها؟ فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ...».
[٢] هو أمية بن أبى عائذ الهذلى. ديوان الهذليين (٢: ١٧٢) و اللسان (هيب، هول).
[٣] صدره كما فى ديوان أوس ١٦ و اللسان (هول) و البيان (٣: ٧) و أيمان العرب للنجيرمى ٣١:
* إذا استقبلته الشمس صد بوجهه*