مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٤ - ٣٣- باب المواعظ و الحكم و النوادر
المودّة لك فى قلب أخيك ممّا له فى قلبك (١)
. ٦١- عنه حدثنا عبد اللّه بن محمّد بن زكريا، ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم، ثنا عبد اللّه بن عمر الواسطى، عن أبى الربيع الأعرج، ثنا شريك عن جابر، قال قال لى محمّد بن على (عليهما السلام): يا جابر أنزل الدنيا كمنزل نزلت به و ارتحلت منه أو كمال اصبته فى منامك فاستيقظت و ليس معك منه شيء انما هى مع أهل اللبّ و العالمين باللّه تعالى كفيء الظلال، فاحفظ ما استرعاك اللّه تعالى من دينه و حكمته (٢)
. ٦٢- حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدثني سفيان ابن وكيع، ثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار، قال قال محمّد بن على (عليهما السلام)، ندعو اللّه فيما نحبّ فاذا وقع الذي نكره لم نخاف اللّه عز و جلّ فيما أحبّ (٣)
. ٦٣- حدثنا أبو محمّد بن حيان ثنا ابراهيم بن محمّد بن الحسن، ثنا على بن محمّد بن الحسن، ثنا على بن محمّد بن أبى الخصيب ثنا اسماعيل بن أبان، عن الصباح المزنى عن أبى حمزة عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) قال: ما من شيء أحبّ الى اللّه عز و جل من أن يسأل و ما يدفع القضاء الا الدعاء و ان أسرع الخير ثوابا البرّ و اسرع الشرّ عقوبة البغى و كفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عليه، من نفسه و أن يأمر الناس بما لا يستطيع التحول عنه و أن يؤذى جليسه بما لا يعنيه (٤)
. ٦٤- حدثنا محمّد بن أحمد ثنا الحسن بن سفيان ثنا عتبة بن عبد اللّه، حدثنا عبد اللّه بن المبارك، حدثنا سفيان عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه عن جابر قال:
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول فى خطبته يحمد اللّه و يثنى عليه بما هو أهله ثم يقول: من
(١) حلية الاولياء: ٣/ ١٨٧.
(٢) حلية الاولياء: ٣/ ١٨٧.
(٣) حلية الاولياء: ٣/ ١٨٧.
(٤) حلية الاولياء: ٣/ ١٨٧.