مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣ - ٧- باب الصلاة
جهينة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا رسول اللّه، أكون بالبادية و معى أهلى و ولدى و غلمتى فأؤذن و أقيم، و أصلّي بهم، أ فجماعة نحن؟ قال: نعم، فإن الغلمة ربما اتّبعوا آثار الإبل و أبقى أنا و أهلى و ولدى، فأؤذن و أقيم و أصلّي بهم، أ فجماعة نحن؟ قال: نعم، قال: فإنّ بنىّ ربما اتبعوا قطر السّحاب، فأبقى أنا و أهلى، فأؤذن و أقيم و أصلّي بهم، أ فجماعة نحن قال: نعم قال فان المرأة تذهب فى مصلحتها فأبقى وحدى فأؤذّن و أقيم و أصلّي، أ فجماعة أنا؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): المؤمن وحده جماعة (١)
. ١٥- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنه قال: ينبغى للصفوف أن تكون تامّة متواصلة بعضها إلى بعض، و يكون بين كلّ صفّين قدر مسقط جسد الإنسان إذا سجد، و أىّ صف كان أهله يصلّون بصلاة الإمام، و بينهم و بين الصفّ الذي يقدمهم أقلّ من ذلك، فليست تلك الصلاة لهم بصلاة (٢)
. ١٦- عنه عن الامام الباقر (عليه السلام): أنه قال: ليكن الذين يلون الإمام أولو الأحلام و النّهى، فإن تعايا لقّنوه (٣)
. ١٧- عنه عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال: إذا صلى النساء مع الرجال قمن فى آخر الصفوف، لا يتقدّمن الرجال و لا يحاذينهم، إلّا أن يكون بينهن و بين الرجال سترة (٤)
. ١٨- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) قال: لا تلتفت عن القبلة فى صلاتك، فتفسد عليك، فان اللّه عز و جلّ قال لنبيّه (صلّى اللّه عليه و آله): «فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ»* فاخشع ببصرك و لا ترفعه
(١) دعائم الاسلام: ١/ ١٥٥.
(٢) دعائم الاسلام: ١/ ١٥٧.
(٣) دعائم الاسلام: ١/ ١٥٨.
(٤) دعائم الاسلام: ١/ ١٥٨.