مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤ - ٤- باب القرآن
و فى اقرأ باسم ربك: «كَلَّا لا تُطِعْهُ وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ» قال: فهذه العزائم لا بدّ من السجود فيها، و أنت فى غيرها بالخيار، إن شئت فاسجد و إن شئت فلا تسجد، قال:
و كان على بن الحسين (عليهما السلام) يعجبه أن يسجد فيهن كلهنّ (١)
. ٥- عنه باسناده عن أبى جعفر محمد بن علىّ (عليهما السلام) أنه قال: فى قول اللّه عز و جل: «وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ» قال: قوم يتألفون على الإسلام من رؤساء القبائل كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يعطيهم ليتألفهم، و يكون ذلك فى كلّ زمان، إذا احتاج إلى ذلك الإمام (٢)
. ٦- عنه باسناده عن أبى جعفر محمد بن على (عليهما السلام) أنه قال: فى قول اللّه تعالى: «رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ»* قال: مع النساء (٣)
. ٧- عنه باسناده (عليه السلام) عن أبى جعفر أنه قال فى قوله تعالى: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ إلى قوله: وَ أَبْكاراً» فقال (عليه السلام) كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) قد خلا بمارية القبطيّة قبل أن تلد إبراهيم، فاطّلعت عليه عائشة. فأمرها أن تكتم ذلك و حرّمها على نفسه، فحدّثت عائشة بذلك حفصة. فأنزل اللّه عز و جل: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ، وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ إلى قوله: وَ أَبْكاراً» (٤)
.
(١) دعائم الاسلام: ١/ ٢١٨.
(٢) دعائم الاسلام: ١/ ٢٦٦.
(٣) دعائم الاسلام: ١/ ٣٥٢.
(٤) دعائم الاسلام: ٢/ ٩٨.