مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٤ - ١٦- باب الحج
قالا ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه قال دخلنا على جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه فذكر الحديث فى حج النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: ثم أحل الناس كلّهم و قصروا الا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و من كان معه هدى فلما كان يوم التروية و وجهوا الى منى أهلّوا بالحج و ركب رسول اللّه فصلى بمنى الظهر و العصر و المغرب و العشاء و الصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، أمر بقبة من شعر فضربت له بنمرة فسار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لا تشك قريش إلا انه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع فى الجاهلية فأجازه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها (١)
. ٩١- عنه أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الحافظ، أخبرنى أبو عمرو المقرى و أبو بكر الوراق، قالا أنبأ الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمار، و أبو بكر بن أبى شيبة، قالا ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه قال دخلنا على جابر بن عبد اللّه، فذكر الحديث فى حجة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و نزوله بنمرة قال حتى اذا زاغت الشمس أمر بالقصوى فرحلت له فركب حتى أتى بطن الوادى فخطب الناس، قال ثم أذن بلال ثم أقام فصلّى العصر و لم يصلّ بينهما شيئا (٢)
. ٩٢- عنه أخبرنا أبو زكريا بن أبى اسحاق، ثنا أبو العباس محمّد بن يعقوب أنبا الربيع بن سليمان، أنبا الشافعى، أنبأ ابراهيم بن محمّد، و غيره عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه عن جابر فى حجة الاسلام قال فراح النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) الى الموقف بعرفة فخطب الناس الخطبة الاولى ثم اذن بلال ثم أخذ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فى الخطبة الثانية ففرغ من الخطبة و بلال من الاذان ثم أقام بلال فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر (٣)
.
(١) سنن الكبرى: ٥/ ١١١.
(٢) سنن الكبرى: ٥/ ١١٤.
(٣) سنن الكبرى: ٥/ ١١٤.