عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٩ - ١- باب نصوص الرسول
الأنصاري قال:
دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و في يدها لوح من زمرّد أخضر، (و ذكر الحديث) [١].
عن أبيه زين العابدين (عليه السلام)، عن فاطمة (عليها السلام):
١٨٠- الكفاية: علي بن الحسن، عن محمد، عن أبيه، عن علي بن قابوس القمي بقم، عن محمد بن الحسن، عن يونس بن ظبيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين [بن علي (عليهم السلام)] قال:
قالت لي أمي فاطمة (عليها السلام): لمّا ولدتك دخل إليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فناولتك إيّاه في خرقة صفراء فرمى بها، و أخذ خرقة بيضاء لفّك بها و أذّن في اذنك الأيمن، و أقام في الأبسر، ثم قال:
يا فاطمة خذيه فإنه أبو الأئمة، تسعة من ولده أئمة أبرار، و التاسع مهديّهم [٢].
الأئمة: أمير المؤمنين، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
١٨١- الكفاية: علي بن الحسن بن محمد بن مندة، عن محمد بن الحسين الكوفي، عن اسماعيل بن موسى بن إبراهيم، عن [محمّد بن] سليمان بن حبيب [٣]، عن شريك، عن حكيم بن جبير، عن ابراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس، قال:
خطبنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) على منبر الكوفة «خطبة اللؤلؤة» فقال فيما قال- في آخرها-:
[١]- أي الحديث المتقدم في ص ١٩٥ ح ١٧٧ عن الكفاية أيضا.
[٢]- كفاية الأثر: ١٩٦، عنه البحار: ٣٦/ ٣٥٢ ح ٢٢٢، و إثبات الهداة: ٢/ ٥٥٢ ح ٥٦٥.
[٣]- هو أبو جعفر محمّد بن سليمان بن حبيب الأسدي البغدادي، المعروف ب «لوين»، كوفي الأصل، قدم بغداد، و حدّث بها و بأصبهان، و سمع من جماعة منهم: شريك بن عبد اللّه. توفي سنة ٢٤٥ و قيل ٢٤٦.
سير أعلام النبلاء: ١١/ ٥٠٠ رقم ١٣٦، تاريخ بغداد: ٥/ ٢٩٢.