عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٢ - ١٧- باب نادر في ذكر مذاهب الذين خالفوا الفرقة المحقة في القول بالأئمة الاثنا عشر
لو أن البترية صفّ واحد ما بين المشرق إلى المغرب ما أعز اللّه بهم دينا.
ثم قال الكشي: و البترية هم أصحاب كثير النواء، و الحسن بن صالح بن حي، و سالم بن أبي حفصة، و الحكم بن عتيبة، و سلمة بن كهيل، و أبي المقدام ثابت الحداد، و هم الذين دعوا إلى ولاية علي (عليه السلام) ثم خلطوها بولاية أبي بكر و عمر، و يثبتون لهما إمامتهما و يبغضون [١] عثمان و طلحة و الزبير و عائشة [٢]، و يرون الخروج مع بطون ولد علي بن أبي طالب و يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و يثبتون لكلّ من خرج من ولد علي (عليه السلام) عند خروجه الإمامة [٣]
٢- ثم روي عن سعد [٤] بن جناح الكشي عن علي بن محمد بن يزيد القميّ [٥]، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن
أبي عبد اللّه (عليه السلام) و ما أثبتناه هو الأرجح كما في البحار: ٧٢ و م و كتب التراجم و الأسانيد.
فقد وردت رواية محمّد بن الفضيل عن سعد الجلّاب في عدّة أسانيد، و منها ما جاءت في الكافي: ٥/ ٥٠٧ ح ٢ و ص ٥١٥ ح ٢، و في التهذيب: ٢/ ٢٤٢ ح ٩٦٠، و في الفقيه: ٣/ ٤٣٩ ح ٤٥١٩. و لم نقف على رواية محمّد بن الفضيل عن ابن أبي عمير.
و يحتمل رواية ابن أبي عمير، عن سعد الجلاب- و لكننا لم نقف عليها في الأسانيد أيضا- كما صرّح به المامقاني في رجاله: ٢/ ١١ رقم ٤٦٥٤ في ترجمته لسعد قال: سعد بن أبي عمرو الجلّاب، عدّه الشيخ في رجاله تارة بهذا العنوان من أصحاب الباقر (عليه السلام)، و اخرى بإضافة كلمة «كوفي» من أصحاب الصادق (عليه السلام).
و ظاهره كونه إماميّا، و لم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان، نعم: رواية ابن أبي عمير عنه لا يخلو من إشعار بوثاقته، و إن كان أكثر رواياته رواها عنه محمّد بن الفضيل ...
و سقط من بعض النسخ الواو بعد عمر كما سقطت في الفقيه كلمة «ابن» بعد سعد.
و قال أيضا في رجاله: ١/ ١١٣ رقم ٦٦٠ في ترجمته ل «إسحاق الجلّاب»:
الضبط: الجلّاب: هو الّذي يجلب الغنم و نحوه من موضع إلى آخر للبيع.
راجع رجال الشيخ الطوسي: ١٢٥ رقم ١٩ و ص ٢٠٥ رقم ٣٨ و فيه «سعيد».
[١]- كذا في خ ل م. و في المتن: ينتقصون.
[٢]- سقط اسم عائشة من بعض نسخ م.
[٣]- رجال الكشي: ٢٣٢ ح ٤٢٢، عنه البحار: ٣٧/ ٣١ و ج ٧٢/ ١٨٠ ح ٨.
[٤]- ع و البحار: ٣٧: سعيد. راجع رجال السيّد الخوئي: ٨/ ٥٩.
[٥]- البحار: ٣٧: العمّي. قال الشيخ الطوسي في رجاله: ٤٨٧ رقم ٧:
عليّ بن محمّد بن فيروزان القمّي، كثير الرواية، يكنّى أبا الحسن، كان مقيما بكش. انتهى.
و أورده الكشيّ في أسانيده بكلا الاسمين في اثني عشر موضعا منها: الأحاديث ٢٢٤ و ٣٦٩ و ٣٧١ و ٤٩٠ و ٤٩٤ و ٥١٦.