عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠ - ١- باب نصوص اللّه تعالى عليهم في المعراج بلا واسطة
الكاتب، عن يعقوب بن إسحاق، عن محمّد بن بشّار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
لمّا عرج بي إلى السماء رأيت على ساق العرش مكتوبا: «لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه أيّدته بعليّ و نصرته به».
و رأيت اثني عشر اسما مكتوبا بالنور، فهم [١]: علي بن أبي طالب و سبطاي و بعدهما تسع أسماء: عليّ عليّ عليّ- ثلاث مرات- و محمّد و محمّد- مرتين- و جعفر و موسى و الحسن، و الحجّة يتلألأ من بينهم.
فقلت: يا ربّ أساميّ من هؤلاء؟ فناداني [٢] ربّي جلّ جلاله: [يا محمّد] هم الأوصياء من ذرّيّتك، بهم اثيب، و [بهم] أعاقب. [٣]
٤- و منه: علي بن الحسن بن محمّد، عن هارون بن موسى، عن جعفر بن علي بن سهل الدقّاق الدوري، عن علي بن الحارث المروزي، عن أيّوب بن عاصم الهمداني، عن حفص بن غياث، عن يزيد، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع يقول: [سمعت] رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: لما عرج بي إلى السماء و بلغت سدرة المنتهى، ناداني [ربّي] جلّ جلاله فقال:
يا محمّد، قلت: لبيك يا سيدي [٤].
قال: إنّي [ما] أرسلت نبيّا فانقضت أيامه إلّا أقام بالأمر من بعده وصيّه، فاجعل
روى رجاء رسالة تسمّى «المقنعة في أبواب الشريعة»، رواها عنه أبو المفضل الشيباني.
و عدّه الشيخ الطوسي في رجاله: ٤١٥ رقم ٢ من أصحاب الإمام الهادي (عليه السلام) و قال:
رجاء العبرتائي بن يحيى، يكنّى أبا الحسين. روى عنه أبو المفضل محمّد بن عبد اللّه بن المطلب الشيباني ...
و راجع جامع الرواة: ١/ ٣١٨، و رجال ابن داود: ٩٤.
و الظاهر أنّه منسوب إلى قرية عبرتا، التي ذكرها الحموي في معجم البلدان: ٤/ ٧٧ مادّة «عبرتا» قائلا:
هي قرية كبيرة من أعمال بغداد من نواحي النهروان بين بغداد و واسط، ...، نسب إليها من الرواة و الأدباء خلق كثير.
و ذكر الشيخ الطوسي في الفهرست: ٣٦ رقم ٩٧ في ترجمته ل «أحمد بن هلال العبرتائي»: و عبرتا: قرية بنواحي بلد إسكاف.
[١]- ع: فيهم.
[٢]- ب: فنادى.
[٣]- كفاية الأثر: ٧٤، عنه البحار: ٣٦/ ٣١٠ ح ١٥١.
[٤]- م و ب: سيّدي.