عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٤ - ١- باب نصوص الرسول
ثم ارقبوا أهل بيتي، فإن حاربوا فحاربوا، و إن سالموا فسالموا، و إن زالوا فزولوا معهم حيث زالوا فانّ الحقّ معهم حيث كانوا.
قلت: فمن أهل بيته الذين أمرنا بالتمسّك بهم؟ قالت: هم الأئمة بعده كما قال:
«عدد نقباء بني إسرائيل، علي و سبطاي، و تسعة من صلب الحسين، و أهل بيته هم المطهرون و الأئمة المعصومون».
قلت: إنا للّه هلك الناس إذن. قالت: كلّ حزب بما لديهم فرحون [١].
١٥٨- و منه: المعافى بن زكريّا، عن أبي سليمان أحمد بن أبي هراسة، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي. عن عبد اللّه بن حماد الأنصاري، عن عثمان بن أبي شيبة، عن حريز، عن الأعمش، عن الحكم بن عتيبة، عن قيس بن أبي حازم، عن أمّ سلمة قالت:
سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن قول اللّه سبحانه و تعالى: «فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» [٢] قال:
«الذين أنعم اللّه عليهم من النبيين» أنا، «و الصديقين» عليّ بن أبي طالب، «و الشهداء» الحسن و الحسين «و الصالحين» حمزة «و حسن اولئك رفيقا» الأئمة الاثنا عشر بعدي [٣].
١٥٩- و منه: الحسين بن محمد بن سعيد، عن أبي محمد الحسين بن محمد بن أخي طاهر، عن أحمد بن علي، عن عبد العزيز بن الخطاب، عن علي بن هاشم، عن محمد بن أبي رافع، عن سلمة بن شبيب، عن القعنبي عبد اللّه بن مسلمة المدني [٤]، عن أبي الأسود، عن أمّ سلمة رضي اللّه عنها قالت:
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: الأئمة بعدي اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل، تسعة
[١]- كفاية الأثر: ١٨٠، عنه البحار: ٣٦/ ٣٤٦ ح ٢١٣، و إثبات الهداة: ٢/ ٥٤٧ ح ٥٥٦.
[٢]- النساء: ٦٩.
[٣]- كفاية الأثر: ١٨٢، عنه البحار: ٣٦/ ٣٤٧ ح ٢١٤، و إثبات الهداة: ٢/ ٥٤٨ ح ٥٥٧.
[٤]- ع و ب: القعنبي عن عبد اللّه بن مسلم.
م: القعنبي عبد اللّه بن مسلم المديني، و في بعضها القعبتي، و القعيني.
و هو عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب، أبو عبد الرحمن الحارثي القعنبي المدني، نزيل البصرة ثم مكة، و هو من رواة «الموطأ» لمالك بن أنس، و من أفضلهم.
ولد بعد سنة ١٣٠ بيسير، و توفي سنة ٢٢١. سير أعلام النبلاء: ١٠/ ٢٥٧ رقم ٦٨، طبقات ابن سعد: ٧/ ٣٠٢، وفيات الأعيان: ٣/ ٤٠.