عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٠ - ٧- باب نصوص الصادق
أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، ثم قلت له: أشهد أنّ محمدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان حجّة اللّه على خلقه، ثم كان أمير المؤمنين (عليه السلام) و كان حجّة اللّه على خلقه.
- فقال (عليه السلام): رحمك اللّه- ثم كان الحسن بن علي (عليه السلام) و كان حجّة اللّه على خلقه.
- فقال (عليه السلام): رحمك اللّه- ثم كان الحسين بن علي (عليه السلام) و كان حجة اللّه على خلقه- فقال (عليه السلام): رحمك اللّه- ثم كان علي بن الحسين (عليه السلام) و كان حجّة اللّه على خلقه، و كان محمد بن علي و كان حجّة اللّه على خلقه، [و أنت حجّة اللّه على خلقه].
فقال (عليه السلام): رحمك اللّه. [١]
٣- كمال الدين، و عيون أخبار الرضا: القطان، عن ابن زكريّا، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، قال: حدّثني عبد اللّه بن أبي الهذيل: و سألته عن الإمامة فيمن تجب؟ و ما علامة من تجب له الإمامة؟
فقال [لي]: إن الدليل على ذلك و الحجّة على المؤمنين و القائم بامور المسلمين، و الناطق بالقرآن، و العالم بالأحكام أخو نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و خليفته على امّته، و وصيّه عليهم، و وليّه الذي كان منه بمنزلة هارون من موسى، المفروض الطاعة بقول اللّه عزّ و جلّ:
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» [٢].
الموصوف بقوله عزّ و جلّ: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» [٣] المدعو إليه بالولاية، المثبّت له الإمامة يوم غدير خم بقول الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، عن اللّه عزّ و جلّ: «أ لست أولى بكم منكم بأنفسكم؟ قالوا: بلى.
قال: فمن كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله و أعن من أعانه» [ذاك] علي بن أبي طالب [أمير المؤمنين، و إمام المتّقين، و قائد الغر المحجلين، و أفضل الوصيين، و خير الخلق أجمعين بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)].
[١]- قرب الاسناد: ٣٠، عنه البحار: ٣٦/ ٣٩٦ ح ١، و ج ٤٧/ ٣٣٦ ح ١٠.
[٢]- النساء: ٥٩.
[٣]- المائدة: ٥٥.