عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٨ - ٦- باب نصوص محمد بن علي الباقر عليهم عليهم الصلاة و السّلام
أمير المؤمنين علي [بن أبي طالب] الذي اشتقّ اللّه تعالى له اسما من اسمه العلي كما اشتقّ لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله) اسما من اسمه المحمود، و ثلاثة من ولده أسماؤهم علي: علي بن الحسين، و علي بن موسى، و علي بن محمد فصار لهذا الاسم المشتقّ من اسم اللّه عزّ و جلّ حرمة به [١].
كنز الفوائد: روى الشيخ المفيد [٢] في كتاب الغيبة، عن علي بن الحسين (مثله). [٣]
١٠- غيبة النعماني: الكليني، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال:
يكون تسعة أئمة بعد الحسين بن عليّ، تاسعهم قائمهم. [٤]
١١- و منه: محمد الحميري، عن أبيه، عن اليقطيني، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن البطائني قال: كنت مع أبي بصير و معنا [مولى] لأبي جعفر الباقر فقال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: منّا اثنا عشر محدّثا، السابع من ولدي القائم.
فقام إليه أبو بصير فقال:
أشهد أنّي سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقوله منذ أربعين سنة [٥].
[١]- «توضيح: إنّما كنّي عنهم (عليهم السلام) بالشهور لأن بهم دارت السماوات و استقرّت الأركان و بوجودهم جرت الأعوام و الأزمان، و ببركتهم ينتظم النظام عالم الامكان، فاستعير لهم هذا الاسم لتلك المناسبات في بطن القرآن.
و أيضا لاشتهارهم بين أهل الدهور سمّوا بالشهور.
و أيضا لكون أنوارهم فائضة على الممكنات، و علومهم مشرقة على الخلق بقدر الاستعدادات و القابليات، فأشبهوا الأهلّة و الشهور في اختلاف إفاضة النور، فبالنظر إلى بصائر المخالفين كالمحاق، و بالنظر إلى القاصرين كالأهلّة، و بالنظر إلى أصحاب اليقين كالبدور، و على كلّ حال فأنوارهم مقتبسة من شمس عالم الوجود و رسول الملك المعبود، و كل الأنوار مقتبسة من نور الأنوار.» منه (قدس سره).
[٢]- أي: «محمد بن إبراهيم النعماني» مصنف الكتاب المذكور. و كذا ما بعده في ص ٢٧٥ ذ ح ١١.
[٣]- غيبة النعماني: ٨٦ ح ١٧، تأويل الآيات: ٢٠٢ ح ١١، عنهما البحار: ٣٦/ ٣٩٣ ح ٩.
و أخرجه عن الغيبة في الوسائل: ١٨/ ٥٦٣ ح ٣٢ و البحار: ٢٤/ ٢٤١ ح ٤ و ج ٥١/ ١٣٩ ح ١٣ و إثبات الهداة:
٧/ ٦٤ ح ٤٦٠.
[٤]- غيبة النعماني: ٩٤ ح ٢٥، عنه البحار: ٣٦/ ٣٩٥ ح ١٠.
تقدم الحديث بكامل اتحاداته ص ٢٦٤ ح ٣ عن الخصال و غيبة الطوسي.
و يأتي ص ٢٧٢ ح ٦ عن كمال الدين.
[٥]- و زاد في ع و ب «قبل هذا الكلام».
غيبة النعماني: ٩٦ ح ٨، عنه البحار: ٣٦/ ٣٩٥ ح ١١. و رواه في اثبات الوصية: ٢٥٩ عن الحميري ...