عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦ - سورة السجدة
قال: نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه، و لا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره، و هو الثاني عشر منّا، يسهّل اللّه له كلّ عسير، و يذلّل له كلّ صعب، و يظهر له كنوز الأرض، و يقرّب له كلّ بعيد، و يبير به كلّ جبّار عنيد، و يهلك على يده كلّ شيطان مريد، ذلك ابن سيّدة الاماء الذي تخفى على الناس ولادته، و لا يحلّ لهم تسميته حتى يظهره اللّه عزّ و جلّ، فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا.
«قال مصنّف هذا الكتاب رضي اللّه عنه: لم أسمع هذا الحديث إلّا من أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّه عليه بهمدان عند منصرفي من حج بيت اللّه الحرام، و كان رجلا ثقة ديّنا فاضلا رحمة اللّه عليه و رضوانه.
كفاية الأثر: حدّثنا محمد بن عبد اللّه بن حمزة، عن عمّه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم (مثله). [١]
سورة السجدة
٢٤
«وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا ...»
١٨- شواهد التنزيل: عن ابن عباس في قوله تعالى: «وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا».
قال: جعل اللّه لبني إسرائيل بعد موت هارون و موسى من ولد هارون سبعة من الأئمة، كذلك جعل من ولد علي سبعة من الأئمة.
ثم اختار بعد السبعة من ولد هارون خمسة فجعلهم تمام الاثني عشر نقيبا.
كما اختار بعد السبعة من ولد علي خمسة فجعلهم تمام الاثني عشر. [٢]
[١]- كمال الدين: ٣٦٨ ح ٦، كفاية الأثر: ٢٦٦، عنهما البحار: ٥١/ ١٥٠ ح ٢.
أخرجه في الوسائل: ١١/ ٤٨٨ ح ١٠، و البحار: ٢٤/ ٥٣ ح ٨، و إثبات الهداة: ٢/ ٤٠٧ ح ٢٥٩ عن كمال الدين و في إثبات الهداة: ٧/ ٤٨ ح ٤١٢.
[٢]- شواهد التنزيل: ١/ ٤٥٥.