عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٣ - ٧- باب نصوص الصادق
قال: و قد قالوا: أعجب من هذا، أو لم ينسبوا آدم (عليه السلام) إلى المكروه؟ أو لم ينسبوا إبراهيم إلى ما نسبوه؟ أو لم ينسبوا داود (عليه السلام) إلى ما نسبوه من حديث الطير؟ أو لم ينسبوا يوسف الصدّيق (عليه السلام) إلى ما نسبوه من حديث زليخا؟ أ و لم ينسبوا موسى (عليه السلام) إلى ما نسبوه من القتل؟ أو لم ينسبوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى ما نسبوه من حديث زيد؟
أو لم ينسبوا علي بن أبي طالب (عليه السلام) إلى ما نسبوه من حديث القطيفة؟
إنّهم أرادوا بذلك توبيخ الإسلام ليرجعوا على أعقابهم، أعمى اللّه أبصارهم كما أعمى قلوبهم، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا. [١] [١]
[١] مستدركات ١- كمال الدين: أبي و ابن الوليد معا، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، في حديث طويل عن ولادة إبراهيم الخليل (عليه السلام)، قال:
... فأخبر عليّ (عليه السلام) بأنّ القائم (عليه السلام) هو الحادي عشر من ولده و أنّه المهدي الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، و أنّه تكون له غيبة و حيرة يضلّ فيها أقوام، و يهتدي فيها آخرون، و أن هذا كائن كما أنه مخلوق. [٢]
٢- كمال الدين: حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي اللّه عنه، قال حدثنا أبي، عن محمد بن الحسين بن يزيد الزيات، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن ابن سماعة، عن علي بن الحسن بن رباط، عن أبيه، عن المفضل بن عمر، قال: قال الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام):
إنّ اللّه تبارك و تعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا، فقيل له: يا ابن رسول اللّه و من الأربعة عشر؟
[١]- كفاية الأثر: ٢٥٦ مكرر، عنه البحار: ٤/ ٥٤ ح ٣٤ و ج ٣٦/ ٤٠٦ ح ١٦.
و أخرج قطعة منه في الوسائل: ١٨/ ٥٦٣ ح ٣٠.
[٢]- كمال الدين: ١٣٩ ح ٧، عنه البرهان: ٣/ ١٨٤ ح ٢.