عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣١ - ١- باب نصوص الرسول
دخلت أنا و أخي على جدّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأجلسني على فخذه [الأيسر] و أجلس أخي الحسن على الفخذ الأيمن، ثم قبّلنا و قال:
بأبي أنتما من إمامين سبطين، اختاركما اللّه منّي و من أبيكما و من أمّكما، و اختار من صلبك يا حسين تسعة أئمة تاسعهم قائمهم، و كلّهم [١] في الفضل و المنزلة سواء عند اللّه تعالى. [٢]
وحده، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
٢١٨- بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قال اللّه تبارك و تعالى « [إنّ من] استكمال حجّتي الأشقياء من أمتك من ترك ولاية عليّ و الأوصياء من بعدك، فإنّ فيهم سنّتك و سنّة الأنبياء من قبلك، و هم خزّان علمي من بعدك».
ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لقد أنبأني جبرئيل (عليه السلام) بأسمائهم و أسماء آبائهم [٣].
٢١٩- كامل الزيارات: جماعة مشايخي منهم: أبي و ابن الوليد و علي بن الحسين جميعا، عن سعد، عن اليقطيني، عن زكريا المؤمن، عن ابن مسكان، عن زيد مولى ابن هبيرة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام):
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خذوا بحجزة هذا الأنزع، فإنّه الصدّيق الأكبر، و الهادي لمن اتّبعه، من سبقه مرق من دين اللّه، و من خذله محقه اللّه، و من اعتصم به [فقد] اعتصم بحبل اللّه، و من أخذ بولايته هداه اللّه، و من ترك ولايته أضلّه اللّه، و منه سبطا أمّتي:
الحسن و الحسين و هما ابناي، و من ولد الحسين الأئمّة الهداة، و القائم المهدي، فأحبّوهم
[١]- «بيان: الظاهر رجوع ضمير «كلّهم» إلى التسعة فلا ينافي فضل أمير المؤمنين و الحسنين (عليهما السلام) عليهم كما يظهر من بعض الأخبار.» منه (قدس سره).
[٢]- إكمال الدين: ٢٦٩ ح ١٢، عنه البحار: ٢٥/ ٣٥٦ ح ٤ و ج ٣٦/ ٢٥٥ ح ٧٢، و إعلام الورى: ٤٠٤. و رواه في دلائل الامامة: ٢٣٦ باسناده إلى أبي حمزة الثمالي ...
و أورده في كشف الغمة: ٢/ ٥١١ عن أبي حمزة الثمالي.
[٣]- بصائر الدرجات: ١٠٥ ح ١٢، عنه البحار: ٣٦/ ٢٤٧ ح ٦٠.