عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٨ - ١٤- باب بعض الأخبار التي أوردها المخالفون و الشيعة في المهدي
الباقر (عليه السلام):
١٨- المستدرك: من كتاب الحلية لأبي نعيم، عن مسعود بن سعد الجعفي، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
إن اللّه تعالى يلقي في قلوب شيعتنا الرعب، فإذا قام قائمنا، و ظهر مهديّنا كان الرجل أجرأ من ليث، و أمضى من سنان [١].
الصادق (عليه السلام)، عن أبيه، عن جدّه، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
١٩- العمدة: من الجمع بين الصحاح الستة من صحيح النسائي باسناده عن مسعدة، عن جعفر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
أبشروا أبشروا إنّما أمّتي كالغيث لا يدرى آخره خير أم أوّله؟ أو كحديقة اطعم منها فوج [٢] عاما ثم اطعم منها فوج [٣] عاما لعل آخرها فوجا يكون أعرضها [عرضا] و أعمقها و [عمقا] و أحسنها حسنا، كيف تهلك أمّة أنا أوّلها، و المهدي أوسطها، و المسيح آخرها؟
و لكن بين ذلك ثبج أعوج [٤] ليسوا منّي و لست منهم [٥].
[١]- المستدرك، عنه البحار المذكور/ ٣٦٩. رواه في حلية الأولياء: ٣/ ١٨٤.
[٢]- ع: نوع.
[٣]- ع: نوع.
[٤]- ع: ثجّ أهرج.
[٥]- العمدة: ٢٢٤، عنه البحار المذكور/ ٣٦٧.
تقدم نظيره ص ١٨٢ ح ١٥٦ و ص ٢٣٨ ح ٢٢٩ عن كمال الدين و ص ٢٥٦ ح ١ عن كفاية الأثر و ص ٣٠٨ ح ٩ عن العمدة أيضا.
«توضيح: قد مرّ شرح الخبر في باب نصوص الرسول عليهم (عليهم السلام) [في ص ٢٣٨ ح ٢٢٩].
و أوّل ابن بطريق قوله [(صلّى اللّه عليه و آله)] «و المسيح آخرها» بأنّه لمّا كان نزوله بعد ظهور أمر المهدي (عليه السلام) فهو بعده، و يكون آخرا بهذا المعنى لا أنّه يبقى بعد القائم فإنّ الأرض لا تبقى بغير إمام» منه (قدس سره).
أقول: و هو خلاصة ما علّق عليه ابن بطريق، راجع تمام كلامه في العمدة: ٢٢٧ و ٢٢٨.