عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٥ - ١- باب نصوص الرسول
و امّي يا رسول اللّه سمعتك تقول: إذا افتقدتم الشمس فتمسّكوا بالقمر، و إذا افتقدتم القمر فتمسّكوا بالفرقدين، و إذا افتقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنجوم الزاهرة، فما الشمس؟ و ما القمر؟ و ما الفرقدان؟ و ما النجوم الزاهرة؟
فقال: أمّا الشمس فأنا، و أما القمر فعلي، فإذا افتقدتموني فتمسكوا به بعدي، و أما الفرقدان فالحسن و الحسين فاذا افتقدتم القمر فتمسكوا بهما و أما النجوم الزاهرة فالأئمة التسعة من صلب الحسين و التاسع مهداهم.
ثم قال (صلّى اللّه عليه و آله): إنهم هم الأوصياء و الخلفاء بعدي، أئمة أبرار، عدد أسباط يعقوب و حواري عيسى. قلت: فسمّهم لي يا رسول اللّه.
قال: أولهم و سيّدهم علي بن أبي طالب، و سبطاي، و بعدهما زين العابدين علي بن الحسين و بعده محمد بن علي باقر علم النبيّين و جعفر بن محمد، و ابنه الكاظم سميّ موسى بن عمران، و الذي يقتل بأرض الغربة [ابنه] علي، ثم ابنه محمد، و الصادقان علي و الحسن، و الحجة القائم المنتظر في غيبته، فإنّهم عترتي من دمي و لحمي، علمهم علمي، و حكمهم حكمي، من آذاني فيهم فلا أناله اللّه تعالى شفاعتي [١].
٨٤- و منه: علي بن الحسين البزوفري، عن عبد اللّه بن عامر، عن محمد بن مسروق، عن خالد بن إلياس، عن صالح بن أبي حنان، عن الصباح بن محمد، عن أبي حازم، عن سلمان الفارسي رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الأئمة من بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل و كانوا اثني عشر.
ثم وضع يده على صلب الحسين (عليه السلام) و قال: تسعة من صلبه و التاسع مهداهم، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، فالويل لمبغضيهم.
المناقب لابن شهرآشوب: عن سلمان (مثله) [٢].
٨٥- الكفاية: أبو عبد اللّه [الحسين بن محمّد بن سعيد بن علي الخزاعي، عن] محمد بن أحمد، عن عمر بن عبد اللّه المقري، عن أسد بن موسى، عن عبد اللّه بن حكيم، عن أبي بكر الراهبي، عن الحجاج بن أرطاة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال:
سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول للحسين (عليه السلام):
[١]- كفاية الأثر: ٤٠، عنه البحار: ٣٦/ ٢٨٩ ح ١١١، و إثبات الهداة: ٢/ ٥١٤ ح ٤٨٧.
[٢]- كفاية الأثر: ٤٧، المناقب لابن شهر اشوب: ١/ ٢٥٤، عنهما البحار: ٣٦/ ٢٩٠ ح ١١٢.