عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٣ - ٧- باب نصوص الصادق
سمعت جعفر بن محمد [١] (عليهما السلام) يقول: منّا اثنا عشر محدّثا. [٢]
٩- و منه: عبد الواحد بن عبد اللّه، عن محمد بن جعفر القرشي، عن ابن أبي الخطّاب، عن عمر بن أبان، عن ابن سنان، عن أبي السائب قال: قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمد (عليه السلام): الليل اثنتا عشرة ساعة، و النهار اثنتا عشرة ساعة، و الشهور اثنا عشر شهرا، و الأئمة (عليهم السلام) اثنا عشر إماما، و النقباء اثنا عشر نقيبا و إنّ عليّا ساعة من اثنتي عشرة ساعة و هو قول اللّه عز و جل «بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَ أَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً» [٣].
١٠- و منه: علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن حسّان [٤] الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن إبراهيم بن محمد بن يوسف، عن محمد بن عيسى، عن عبد الرزاق، عن زيد الشحّام، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)؛
و قال محمد بن حسّان الرازي: و حدّثنا [به] محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن زيد الشحّام قال:
قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أيّهما أفضل الحسن أم الحسين؟ قال: إنّ فضل أوّلنا يلحق فضل آخرنا، و فضل آخرنا يلحق فضل أوّلنا، فكلّ له فضل.
قال: فقلت له: جعلت فداك وسّع عليّ في الجواب [فإنّي] و اللّه ما أسألك [إلّا] مرتادا.
فقال: نحن من شجرة برأنا اللّه من طينة واحدة، فضلنا من اللّه، و علمنا من عند اللّه، و نحن امناء اللّه على خلقه، و الدعاة إلى دينه، و الحجّاب فيما بينه و بين خلقه، أزيدك يا زيد؟ قلت: نعم.
فقال: خلقنا واحد، و علمنا واحد، و فضلنا واحد، و كلّنا واحد عند اللّه عزّ و جلّ.
فقلت: أخبرني بعدّتكم.
فقال: نحن اثنا عشر- هكذا- حول عرش ربّنا عزّ و جلّ في مبتدأ خلقنا، أوّلنا محمّد
[١]- كذا في ع و ب و بعض نسخ م. و في نسخ أخرى من م: أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام).
[٢]- غيبة النعماني: ٨٥ ح ١٤، عنه البحار: ٣٦/ ٣٩٩ ح ٧.
[٣]- غيبة النعماني: ٨٥ ح ١٥، عنه البحار: ٣٦/ ٣٩٩ ح ٨، و إثبات الهداة: ٣/ ٣٧ ح ٦٧١.
و الآية: ١١ من سورة الفرقان.
[٤]- ع و ب: الحسن. تقدمت ترجمته ص ٢٦٧.