عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٩٠ - ٩- باب فيما ورد عن الرضا
و من ولد الحسين تسعة أئمّة، تاسعهم القائم من ولدي، طاعتهم طاعتي، و معصيتهم معصيتي.
إلى اللّه أشكو المنكرين لفضلهم و المضيّعين لحرمتهم بعدي، و كفى باللّه وليّا و ناصرا لعترتي و أئمّة أمّتي، و منتقما من الجاحدين لحقّهم «و سيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون».
فرائد السمطين: بإسناده إلى ابن بابويه (مثله). [١]
٢- الفضائل و الروضة في الفضائل لشاذان بن جبريل:
«بالاسناد» يرفعه إلى علي بن موسى الرضا، يرفعه إلى النسب الطاهر الزكي، إلى سيد الشهداء الحسين بن علي (عليه السلام) قال: قال لي أبي: قال أخي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
من سرّه أن يلقى اللّه تعالى مقبلا عليه غير معرض عنه، فليوال عليّا.
و من سرّه أن يلقى اللّه تعالى و هو عنه راض، فليوال ابنه الحسن (عليه السلام).
و من أحبّ أن يلقى اللّه تعالى و هو لا خوف عليه، فليوال ابنه الحسين (عليه السلام).
و من أحبّ أن يلقى اللّه و هو يمحّص عنه ذنوبه، فليوال عليّ بن الحسين (عليه السلام) السجاد.
و من أحبّ أن يلقى اللّه و هو قرير عين، فليوال محمد الباقر (عليه السلام).
و من أحبّ أن يلقى اللّه و هو خفيف الظهر، فليوال جعفر الصادق (عليه السلام).
و من أحبّ أن يلقى اللّه و هو طاهر مطهّر، فليوال موسى الكاظم (عليه السلام).
و من أحبّ أن يلقى اللّه و هو ضاحك مستبشر، فيلوال عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام).
و من أحبّ أن يلقى اللّه و قد رفعت درجاته، و بدّلت سيّئاته حسنات، فليوال محمد الجواد (عليه السلام).
و من أحبّ أن يحاسبه اللّه حسابا يسيرا فليوال علي الهادي (عليه السلام).
[١]- كمال الدين: ٢٦٠ ح ٦، عنه البحار: ٣٦/ ٢٥٤ ح ٧٠، و إثبات الهداة: ٢/ ٣٨٠ ح ٢١٧، و الصراط المستقيم: ٢/ ١٢٦.
و رواه في فرائد السمطين: ١/ ٥٤ ح ١٩.