عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٨ - ١- باب نصوص الرسول
أ لا أدلّكم على خير الناس أبا و أمّا؟ قلنا: بلى يا رسول اللّه.
قال: الحسن و الحسين، أبوهما عليّ بن أبي طالب و امّهما فاطمة سيدة نساء العالمين.
أ لا أدلّكم على خير الناس عمّا و عمّة؟ قلنا: بلى يا رسول اللّه. قال:
الحسن و الحسين، عمّهما جعفر الطيار بن أبي طالب و عمّتهما أمّ هانئ بنت أبي طالب.
أيّها الناس أ لا أدلّكم على خير الناس خالا و خالة؟ قلنا: بلى يا رسول اللّه.
قال: الحسن و الحسين، خالهما القاسم بن رسول اللّه، و خالتهما زينب بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
ثم قال: على قاتلهما لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين، و إنّه ليخرج من صلب الحسين أئمة أبرار، امناء معصومون، قوّامون بالقسط.
و منّا مهدي هذه الامّة الّذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه. قلنا: من هو يا رسول اللّه؟
قال: هو التاسع من صلب الحسين أئمة أبرار و التاسع مهديّهم يملأ الدنيا قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما. [١]
١٣٤- و منه: أبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن سعيد الخزاعي، عن أبي الحسين الأسدي، عن البرمكي، عن مندل بن علي، عن أبي نعيم، عن محمد بن زياد، عن زيد بن أرقم قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعلي (عليه السلام):
أنت الإمام و الخليفة بعدي، و ابناك هذان إمامان و سيّدا شباب أهل الجنّة، و تسعة من صلب الحسين أئمّة معصومون، و منهم قائمنا أهل البيت؛ ثم قال: يا علي ليس في القيامة راكب غيرنا و نحن أربعة.
فقام إليه رجل من الأنصار فقال: فداك أبي و امّي يا رسول اللّه و من هم؟
قال: أنا على دابّة اللّه البراق، و أخي صالح على ناقة اللّه التي عقرت، و عمّي حمزة على ناقتي العضباء، و أخي عليّ على ناقة من نوق الجنّة، و بيده لواء الحمد ينادي: لا إله إلّا اللّه محمدا رسول اللّه.
فيقول الآدميون: ما هذا إلّا ملك مقرّب أو نبيّ مرسل، أو حامل عرش. فيجيبهم ملك من بطنان العرش: يا معشر الآدميّين ليس هذا ملك مقرّب و لا نبيّ مرسل و لا حامل
[١]- كفاية الأثر: ٩٨ عنه البحار: ٣٦/ ٣١٩ ح ١٧٠ و إثبات الهداة: ٢/ ٥٢٧ ح ٥١٥.