عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٣ - ١- باب نصوص الرسول
عن الحسن بن مهاجر، عن هشام بن خالد الدمشقي، عن الحسن بن يحيى الخشني [١]، عن صدقة بن عبد اللّه، عن هشام [٢]، عن أبي قتادة (و ذكر نحوه) [٣].
١٥٧- و منه: علي بن الحسن بن محمد بن مندة، عن زيد بن جعفر بن محمد بن الحسين الخزاز، عن العباس بن العباس الجوهري، عن عفان بن مسلم، عن حمّاد بن سلمة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن شداد بن أوس قال:
لمّا كان يوم الجمل قلت: لا أكون مع علي و لا أكون عليه، و توقّفت عن القتال إلى انتصاف النهار، فلمّا كان قرب الليل ألقى اللّه في قلبي أن أقاتل مع علي، فقاتلت معه حتّى كان من أمره ما كان.
ثم إني أتيت المدينة فدخلت على أمّ سلمة، قالت: من أين أقبلت؟ قلت: من البصرة. قالت: مع أيّ الفريقين كنت؟ قلت: يا أمّ المؤمنين إنّي توقفت عن القتال إلى انتصاف النهار، فألقى اللّه عزّ و جلّ في قلبي أن اقاتل مع علي. قالت: نعم ما عملت، لقد سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
من حارب عليّا فقد حاربني، و من حاربني [فقد] حارب اللّه.
قلت: أ فترين أن الحقّ مع علي؟ قالت: اي و اللّه علي مع الحقّ و الحقّ معه، و اللّه ما أنصفت أمّة محمد نبيّهم، إذ قدّموا من أخّره اللّه عزّ و جلّ و رسوله، و أخّروا من قدّمه اللّه تعالى و رسوله، و أنّهم صانوا حلائلهم في بيوتهم، و أبرزوا حليلة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى القتال، و اللّه لقد سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
إنّ لامتي فرقة و خلعة فجامعوها إذا اجتمعت، فاذا افترقت فكونوا من النمط الأوسط،
[١]- ع و ب: الخشبي. م: الحسني، و في نسخة أخرى: الحسيني.
و هو الحسن بن يحيى الخشني للدمشقي، و الخشني ينسب إلى خشين بن النمر، أصله من خراسان.
قالوا عنه: صدوق، لا بأس به.
روى عنه هشام بن خالد حسب ما ورد في الأسانيد ضمن ترجمته من ميزان الاعتدال: ١/ ٥٢٤ رقم ١٩٥٨.
و راجع تقريب التهذيب: ١/ ١٧٢ رقم ٣٣٠.
[٢]- ب: هاشم، و الظاهر أنه تصحيف، و الأغلب أن هشام هذا: هو هشام بن عروة لرواية صدقة بن عبد اللّه عنه، كما ورد في سير أعلام النبلاء: ٧/ ٣١٤ رقم ١٠٤.
[٣]- كفاية الأثر: ١٤١، عنه البحار: ٣٦/ ٣٣٣ ح ١٩٣.
يأتي نظيره ص ٢٣٨ ح ٢٢٩ عن كمال الدين، و ص ٢٥٦ ح ١ عن كفاية الأثر، و ص ٣٠٥ ح ٩، و ص ٣٠٨ ح ١٩ عن العمدة.