عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤١ - ١- باب نصوص اللّه تعالى عليهم في المعراج بلا واسطة
عليّ بن أبي طالب الإمام و الوصي [من] بعدك فإنّي خلقتكما من نور واحد، و خلقت الأئمّة الراشدين من أنواركما، أ تحبّ أن تراهم يا محمد؟
قلت: نعم يا رب. قال: ارفع رأسك، فرفعت رأسي، فاذا [أنا] بأنوار الأئمة بعدي اثنا عشر نورا.
قلت: يا رب أنوار من هي؟
قال: أنوار الأئمة بعدك، امناء معصومون [١].
٥- و منه: في حديث أبي أيّوب- الآتي تمامه [٢] في باب نصّ الرّسول (صلّى اللّه عليه و آله) عليهم- عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال:
لمّا عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا هو مكتوب بالنور: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، أيّدته بعلي، و نصرته بعليّ.
و رأيت أحد عشر اسما مكتوبا بالنور على ساق العرش بعد عليّ فهم [٣] الحسن و الحسين [و] عليّا عليّا عليّا و محمدا محمدا و جعفرا و موسى و الحسن و الحجّة.
قلت: إلهي و سيّدي من هؤلاء الذين أكرمتهم و قرنت أسماء هم باسمك؟ فنوديت:
يا محمّد هم الأوصياء بعدك و الأئمّة، فطوبى لمحبّيهم و الويل لمبغضيهم [٤].
٦- و منه: في حديث طويل عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)- و سيأتي بتمامه [٥] في نصوص الرسول عليهم (عليهم السلام)- قال:
إنّه لمّا عرج بي إلى السماء و نظرت إلى ساق العرش فرأيت مكتوبا بالنور: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدته بعلي، و نصرته به، و رأيت أنوار الحسن و الحسين و فاطمة و رأيت في ثلاث مواضع: عليّا عليّا عليّا، و محمدا محمدا، و جعفرا، و موسى، و الحسن و الحجة يتلألأ من بينهم كأنّه كوكب درّي.
فقلت: يا ربّ من هؤلاء الّذين قرنت أسماءهم باسمك؟
قال: يا محمد إنّهم [٦] الأوصياء و الأئمّة بعدك، خلقتهم من طينتك، فطوبى لمن
[١]- كفاية الأثر: ١١٠، عنه البحار: ٣٦/ ٣٢٣ ح ١٧٩.
[٢]- في ص ١٧٣ ح ١٤٥.
[٣]- م: منهم.
[٤]- كفاية الأثر: ١١٨، عنه البحار: ٣٦/ ٣٢٥ ضمن ح ١٨٢.
[٥]- في ص ١٨٠ ح ١٥٤.
[٦]- و أضاف في م: هم.