بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٥٧ - ردّ المناقشة السندية
غاية الاعتبار.
و هذا المقدار كاف في السيرة العقلائية للاعتماد على مثل هذا التفسير، و ليس في المقام إشكال سوى تضعيف العلّامة (قدّس سرّه) للتفسير و لراويه، و وجود بعض القصص الغريبة فيه، قال في الخلاصة- عن محمّد بن القاسم راوي التفسير-:
«ضعيف كذّاب، روى- يعني الصدوق (قدّس سرّه)- عنه تفسيرا يرويه عن رجلين مجهولين: أحدهما يعرف بيوسف بن محمّد بن زياد، و الآخر بعليّ بن محمّد بن يسار، عن أبيهما، عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام)، و التفسير موضوع عن سهل الديباجي، عن أبيه بأحاديث من هذه المناكير» [١].
مضافا إلى أنّ المعظم من فقهائنا المعاصرين و المقاربين لا يعتمدونه، و لذلك فالتردّد و الشكّ قائم.
و يجد الباحث التفصيل حول التفسير المذكور في خاتمة مستدرك الوسائل [٢].
و شرّاح العروة و المصنّفون المعاصرون بين مصحّح و مضعّف و متردّد، و اللّه العالم.
ثمّ إنّ هذا كلّه هو البحث في هذا التفسير الموجود الآن و المطبوع المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام).
و هناك كتاب آخر في التفسير منسوب إليه (عليه السلام) لم يعثر عليه يقال: إنّه في مائة و عشرين مجلّدا [٣].
[١] خلاصة الأقوال: ص ٤٠٤.
[٢] المستدرك: الخاتمة، ص ٦٤- ٦١.
[٣] و لتتميم الفائدة نقتطف ممّا نقله في أعيان الشيعة: ج ٥ ص ٦٢، الطبعة الحديثة- في هذا المجال ما يلي: