بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٤٣ - مناقشة الإشكال الثاني
القرآن، و هكذا.
قال تعالى: وَ عِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ [١].
لَهُ الْحُكْمُ* [٢].
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ* [٣].
وَ لْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ [٤].
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ [٥].
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ* [٦].
و قد ورد في الأحاديث: «الحكم حكمان: حكم اللّه عزّ و جلّ، و حكم أهل الجاهلية، فمن أخطأ حكم اللّه، حكم بحكم الجاهلية» [٧].
«إن للّه جنّة لا يدخلها إلّا ثلاثة: أحدهم من حكم في نفسه بالحقّ» [٨].
«و من حكم بحكم فيه اختلاف فرأى أنّه مصيب فقد حكم بحكم الطاغوت» [٩].
«على المسلم أن يمنع نفسه و يقاتل عن حكم اللّه و حكم رسوله» [١٠].
[١] المائدة: ٤٣.
[٢] الأنعام: ٦٢.
[٣] يوسف: ٤٠.
[٤] المائدة: ٤٤.
[٥] المائدة: ١٤.
[٦] المائدة: ٤٥.
[٧] الوسائل: الباب ٤ من أبواب صفات القاضي، ح ٧.
[٨] الوسائل: الباب ٣٤ من أبواب جهاد النفس، ح ٩.
[٩] الوسائل: الباب ١٣ من أبواب صفات القاضي، ح ٣.
[١٠] الوسائل: الباب ٦ من أبواب جهاد العدو، ح ٣.