بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٦٣ - ثالثتها
العرفية الواضحة.
[ثانيتها]
و ثانيا: مع التنزّل لا تدلّ هذه الرواية على المنع من البقاء على تقليد الميّت، لأنّها تدلّ على لزوم وجود عالم حي، يفزع إليه في الحلال و الحرام، و نحن نلتزم في عرض جواز البقاء على تقليد الميّت، بضرورة وجود مرجع حي، لأمور:
١- مراجعته في المسائل و الموضوعات المستحدثة، و بيان أحكامها.
٢- مراجعته في تولّي شئون المسلمين العامّة من الحرب و السلم، و المعاهدات الدولية و غيرها من باب الولاية العامة أو الحسبة، على الخلاف.
٣- مراجعته في تولّي الشئون الخاصّة للأفراد كالغيّب، و القصّر، و نحوهما.
٤- مراجعته في مسألة جواز البقاء على تقليد الميّت- إن لم يستقل عقل المقلّد بجوازه-.
إلى غير ذلك من ضرورات وجود مرجع حي يفزع إليه.
و الحاصل: إنّا لا ننفي لزوم وجود مرجع حي، ليفزع إليه المسلمون فيما لا يمكن الفزع فيه إلى مجرد الفتوى، و إنّما نثبت جواز العمل بقاء بآراء المجتهد الميّت.
[ثالثتها]
و ثالثا: إنّ الحياة المذكورة في الرواية من قبيل مفهوم الوصف- إن اعتبرنا وصفية لفظة: «حي» لل «عالم» الّذي اشتهر بين القوم عدم حجّيته.
أو من مفهوم اللقب- إن لاحظنا الموصوف، إذ الوصف لا يزيد على