بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨
٨ ـ عم ، يج : من معجزات النبي ٩ أن امرأة أتت[١] بصبي لها ترجو بركته بأن يمسه ويدعو له ، وكان برأسه عاهة فرحمها والرحمة صفته ، فمسح بيده على رأسه فاستوى شعره وبرئ داؤه ، فبلغ ذلك أهل اليمامة فأتوا مسيلمة بصبي فسألوه ، فمسح رأسه فصلع ، وبقي نسله إلى يومنا هذا صلعا[٢].
٩ ـ عم ، يج : روي أن رجلا من أصحابه ٩ اصيب بإحدى عينيه في بعض مغازيه فسالت[٣] حتى وقعت على خده ، فأتاه مستغيثابه ، فأخذها فردها مكانها ، فكانت أحسن عينيه منظرا ، وأحدهما بصرا[٤].
١٠ ـ يج : روي أنه أتاه ٩ رجل من جهينة يتقطع من الجذام ، فشكى إليه ، فأخذ قدحا من الماء فتفل فيه ، ثم قال : امسح به جسدك ففعل فبرئ حتى لم يوجد منه شئ.
١١ ـ يج : روي أن رجلا جاء إلى النبي ٩ فقال : إني قدمت من سفر لي فبينا بنية خماسية تدرج[٥] حولي في صبغها[٦] وحليها أخذت بيدها فانطلقت بها إلى وادي كذا فطرحتها فيه ، فقال ٩ : انطلق معي وأرني الوادي ، فانطلق مع رسول الله (ص) إلى الوادي فقال لابيها : ما اسمها؟ قال : فلانة. فقال : يا فلانة[٧] احيي بإذن الله ، فخرجت الصبية تقول : لبيك يا رسول الله وسعديك ، فقال : إن أبويك قد أسلما[٨] ، فإن أحببت أردك عليهما ، قالت : لا حاجة لي فيهما ، وجدت الله خيرا لي منهما.
قب : عن الحسين ٧ مثله[٩].
[١]في اعلام الورى : أتته.
[٢]إعلام الورى : ١٨ ط ١ و ٣٧ ط ٢.
[٣]في المصدر فسالت الدم.
[٤]إعلام الورى ١٩ ط ١ و ٣٨ ط ٢.
[٥]درج الصبى أو الشيخ : مشى.
[٦]في صنعها خ ل. وفى المناقب : تدرج حولى في حليها فاخذت.
[٧]أجيبينى خ ل ، وهو الموجود في المناقب.
[٨]في المناقب : إن أبويك قد أساءا.
[٩]مناقب آل أبى طالب ١ : ١١٤ ط النجف.