بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧
فدعا الله فأطلق يده ، وطرح بصخرته[١].
١١ ـ يج : روي أن امرأة من اليهود عملت له سحرا فظنت أنه ينفذ فيه كيدها ، والسحر باطل محال ، إلا أن الله دله عليه ، فبعث من استخرجه ، وكان على الصفة التي ذكرها ، وعلى عدد العقد التي عقد فيها ووصف ، مالو عاينه معاين لغفل عن بعض ذلك[٢].
١٢ ـ يج : روي عن ابن مسعود قال : كنا مع النبي ٩ فصلى في ظل الكعبة وناس من قريش وأبوجهل نحروا جزورا في ناحية مكة فبعثوا وجاءوا بسلاها فطرحوه بين كتفيه ، فجاءت فاطمة / فطرحته عنه ، فلما انصرف قال : اللهم عليك بقريش ، اللهم عليك بأبي جهل وبعتبة وشيبة ووليد بن عتبة وأمية بن خلف وبعقبة ابن أبي معيط قال عبدالله : ولقد رأيتهم قتلى في قليب بدر.
بيان : السلا مقصورة : الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد من المواشي.
١٣ ـ يج : روي أن أبا ثروان كان راعيا في إبل عمروبن تميم ، فخاف رسول الله ٩ من قريش ، فنظر إلى سواد الابل فقصد له وجلس بينها ، فقال : يا محمد لا تصلح إبل أنت فيها ، فدعا عليه ، فعاش شقيا يتمنى الموت.
١٤ ـ يج : روي أن عتبة بن أبي لهب قال : كفرت برب النجم ، فقال النبي ٩ أما تخاف أن يأكلك كلب الله ، فخرج في تجارة إلى اليمن فبينما هم قد عرسوا[٣] إذ سمع صوت الاسد فقال لاصحابه : إني مأكول بدعاء محمد ، فناموا حوله فضرب[٤] على آذانهم ، فجاءه الاسد حتى أخذه فما سمعوا إلا صوته.
وفي خبر آخر : أنه لما قال : كفرت بالذي دنا فتدلى ، وتفل في وجه محمد قال ٩ : « اللهم سلط عليه كلبامن كلابك » فخرجوا إلى الشام فنزلوا منزلا
[١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٦٩ ، أقول : ألفاظ الحديث من الخرائج ، وأماهى في المناقب فهكذا : وكان أبوجهل يطلب غرته فوجده يوما في سجوده فرفع صخرة عظيمة يدفعها عليه ، فامسكت من يده وصار عبرة للناس ، فتضرع إلى النبى ٩ فدعا له بفرج فرالت.
[٢]ألفاظ الحديث لا تخلو عن اضطراب ، والحديث غير مذكور في المطبوع.
[٣]عرسوا أى نزلوا من السفر للاستراحة ثم يرتحلون.
[٤]ضرب على اذنه أى ضرب على اذنه حجاب من النوم. أى أنيم انامة ثقيلة.