بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٦
ما كان معها أحد حين استخبيتها[١].
٣ ـ ير : محمد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن حبة العرني قال : سمعت أمير المؤمنين ٧ يقول إن يوشع بن نون ٧ كان وصي موسى بن عمران ٧ وكانت ألواح موسى ٧ من زمرد أخضر ، فلما غضب موسى ٧ ألقى الالواح من يده ، فمنها ما تكسر ، ومنها ما بقي ، ومنها ما ارتفع ، فلما ذهب عن موسى ٧ الغضب قال يوشع بن نون ٧ : أعندك تبيان ما في الالواح؟ قال : نعم ، فلم يزل يتوارثها رهط من بعد رهط حتى وقعت في أيدي أربعة رهط من اليمن ، وبعث الله محمدا (ص) بتهامة وبلغهم الخبر ، فقالوا : ما يقول هذا النبي؟ قيل : ينهى عن الخمر والزنا ، ويأمر بمحاسن الاخلاق وكرم الجوار ، فقالوا : هذا أولى بما في أيدينا منا ، فاتفقوا أن يأتوه في شهر كذا وكذا ، فأوحى الله إلى جبرئيل ائت النبي فأخبره ، فأتاه فقال : إن فلانا وفلانا وفلانا وفلاناو رثوا ألواح موسى ٧ وهم يأتوك في شهر كذا وكذا ، في ليلة كذا وكذا ، فسهر لهم تلك الليلة ، فجاء الركب فدقوا عليه الباب وهم يقولون : يا محمد ، قال : نعم يا فلان بن فلان ، ويا فلان بن فلان ، ويا فلان بن فلان ، ويا فلان بن فلان ، أين الكتاب الذي توارثتموه من يوشع بن نون وصي موسى بن عمران؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنك محمدا رسول الله ، والله ماعلم به أحد قط منذ وقع عندنا قبلك ، قال : فأخذه النبي ٩ فإذا هو كتاب بالعبرانية دقيق[٢] ، فدفعه إلي ، ووضعته عند رأسي فأصبحت بالغداة[٣] وهو كتاب بالعربية جليل ، فيه علم ما خلق الله منذ قامت السماوات والارض إلى أن تقوم الساعة فعلمت ذلك[٤].
٤ ـ ص : الصدوق : عن عبدالله بن حامد ، عن الحسن بن محمد بن إسحاق : عن الحسين بن إسحاق الدقاق ، عن عمر بن خالد ، عن عمر بن راشد ، عن عبدالرحمن بن حرملة
[١]قرب الاسناد : ١١.
[٢]رقيق خ ل.
[٣]في المصدر : وأصبحت بالكتاب.
[٤]بصائر الدرجات : ٣٩.