بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٠
٢٤ ـ كا : علي بن محمد رفعه ، عن أبي عبدالله ٧ قال : يوم سبعة وعشرين من رجب نبئ فيه رسول الله ٩ الحديث.
أقول : سيأتي مثله بأسانيد في كتاب الصوم.
٢٥ ـ ن : في علل الفضل عن الرضا ٧ قال : فإن قال : فلم جعل الصوم في شهر رمضان خاصة دون سائر الشهور؟ قيل : لان شهر رمضان هو الشهر الذي أنزل الله تعالى فيه القرآن إلى قوله ٧ وفيه نبئ محمد ٩[١].
بيان هذا الخبر مخالف لسائر الاخبار المستفيضة ، ولعل المراد به معنى آخر ساوق لنزول القرآن أو غيره من المعاني المجازية ، أو يكون المراد بالنبوة في سائر الاخبار الرسالة ، ويكون النبوة فيه بمعنى نزول الوحي عليه ٩ فيما يتعلق بنفسه كما سيأتي تحقيقه ، ويمكن حمله على التقية فإن العامة قد اختلفوا في زمان بعثته ٩ على خمسة أقوال :
الاول : لسبع عشرة خلت من شهر رمضان.
الثاني : لثمان عشرة خلت من رمضان.
الثالث : لاربع وعشرين خلت من شهر رمضان.
الرابع : للثاني عشر من ربيع الاول.
الخامس : لسبع وعشرين من رجب ، وعلى الاخير اتفاق الامامية.
٢٦ ـ كا : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة وبريد العجلي[٢] قال : قلت لابي جعفر ٧ : إنما أنت منذور ولكل قوم هاد[٣] فقال : المنذر رسول الله ٩ ، وعلي الهادي ، وفي كل زمان إمام منا يهديهم إلى ما جاء به رسول الله ٩[٤].
[١]عيون أخبار الرضا : ٢٦١.
[٢]في المصدر : المطبوع والمخطوط : عن بريد العجلى ، وهو الصحيح والا فيلزم أن يكون : قالا قلنا.
[٣]الرعد : ٧.
[٤]كمال الدين : ٣٧٥.