بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١
قال : « اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته » قال أنس : أخبرني بعض ولدي أنه دفن من ولده أكثر من مأة.
٢٣ ـ يج : روي أن النبي ٩ أبصر رجلا يأكل بشماله ، فقال : كل بيمينك فقال : لا أستطيع ، فقال : لا استطعت ، قال : فما وصلت إلى فيه من بعد[١] ، كلما رفع اللقمة إلى فيه ذهبت في شق آخر.
قب : سلمة ابن الاكوع ، عن أبيه مثله[٢].
٢٤ ـ قب ، يج : روى أبونهيك الازدي ، عن عمرو بن أخطب قال : استسقى النبي (ص) فأتيته بإناء فيه ماء وفيه شعرة فرفعتها ، فقال : « اللهم جمله جمله » قال : فرأيته بعد ثلاث وتسعين سنة ما في رأسه ولحيته شعرة بيضاء[٣].
٢٥ ـ يج : روي أن النابغة الجعدي أنشد رسول الله ٩ قوله :
بلغنا السماء عزة وتكرما
وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
فقال : إلى أين يا ابن أبي ليلى؟ قال : إلى الجنة يا رسول الله ، قال : أحسنت لا يفضض الله فاك ، قال الراوي : فرأيته شيخا له مأة وثلاثون سنة وأسنانه مثل ورق الاقحوان نقاء وبياضا ، قد تهدم جسمه إلا فاه.
بيان : الاقحوان بالضم : البابونج.
٢٦ ـ يج : روي أن النبي ٩ خرج فعرضت له امرأة فقالت : يا رسول الله إني امرأة مسلمة ومعي زوج في البيت مثل المرأة ، قال : فادعي زوجك ، فدعته ، فقال لها : أتبغضينه؟ قالت : نعم ، فدعا النبي ٩ لهما ووضع جبهتها على جبهته وقال : «اللهم ألف بينهما ، وحبب أحدهما إلى صاحبه» ثم كانت المرأة تقول بعد ذلك : ما طارف ولا تالد ولا والد أحب إلى منه ، فقال النبي ٩ : اشهد[٤] أني رسول الله.
[١]في المناقب ، فما نالت يمينه فاه بعد. أقول : وهذا آخر الحديث في المناقب.
[٢]مناقب آل أبى طالب ١ : ٧٢.
[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ٧٤ وفيه : جملك الله ، فرئى بعد ثلاث وتسعين سنة أسود الرأس [٤]اشهدى خ ل ـ أقول : الحديث في المناقب ١ : ٧٣ مع اختلاف في ألفاظه. وكذلك
حديث النابغة وحديث عمرو بن الحمق.