بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٥
بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن قول الله تبارك وتعالى : « وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان[١] » قال : خلق من خلق الله أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله ٩ يخبره ويسدده ، وهو مع الائمة من بعده[٢].
٢٣ ـ كا : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصيرقال : سألت أبا عبدالله ٧ عن قول الله عزوجل « يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي [٣] » قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله ٩ وهو مع الائمة ، وهو من الملكوت[٤].
بيان : أي هو من عالم المجردات أو العلويات.
٢٤ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، عن أسباط بن سالم قال : سأله رجل من أهل هيت وأنا حاضر عن قول الله عزوجل : « وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا [٥] » فقال : منذ أنزل الله عزوجل ذلك الروح على محمد ما صعد إلى السماء وإنه لفينا[٦].
٢٥ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله ٧[٧] « يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي[٨] » قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد (ص) ، وهو مع الائمة يسددهم ، وليس كل ما طلب وجد[٩].
[١]الشورى : ٥٢.
[٢]اصول الكافى ١ : ٢٧٣.
[٣]الاسراء : ٨٥.
[٤]اصول الكافى ١ : ٢٧٣.
[٥]الشورى : ٥٢.
[٦]اصول الكافى ١ : ٢٧٣.
[٧]في المصدر : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول.
[٨]الاسراء : ٨٥.
[٩]اصول الكافى ١ : ٢٧٣.