بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١٠
أنا الراضية المرضية خلقنى الجبار[١] من ثلاثة أنواع أسفلي من المسك ، ووسطي من العنبر ، وأعلاي من الكافور ، وعجنت بماء الحيوان ، ثم قال جل ذكره لي : كوني فكنت لاخيك ووصيك علي بن أبي طالب ٧[٢].
بيان : قال الجزري : اليقق المتناهي في البياض ، يقال : أبيض يقق ، وقد تكسر القاف الاولى ، أي شديد البياض.
١٢٢ ـ كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بن محمد النوفلي ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن محبوب ، عن ابن بكير ، عن حمران قال : سألت أبا جعفر ٧ عن قول الله عزوجل في كتابه : « ثم دنافتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى » فقال : أدنى الله محمدا منه ، فلم يكن بينه وبينه إلا قنص لؤلؤ فيه فراش[٣] ، يتلالا فاري صورة ، فقيل له : يا محمد أتعرف هذه الصورة؟ فقال : نعم هذه صورة علي بن أبي طالب ، فأوحى الله إليه أن زوجة فاطمة واتخذه وصيا[٤] أقول : سيأتي خبر طويل في وصف المعراج في باب جوامع الآيات النازلة في أمير المؤمنين ٧ ، وأكثر أخبارها مبثوثة على الابواب السابقة واللاحقة.
(باب ٤)
*(الهجرة إلى الحبشة وذكر بعض أحوال جعفر ٧)*
*(والنجاشى (ه) ;)*
الايات : آل عمران : « ٣ » وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل إليكم وما انزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا اولئك لهم اجرهم عند ربهم
[١]في نسخة : جعلني الله. وفى المصدر : خلقنى الله.
[٢]تفسير القمى : ٢٠.
[٣]في المصدر : فيه : فراش من ذهب.
[٤]كنز جامع الفوائد : ٣١٤.
[٥]قال الفيروز آبادي : النجاشي بتشديد الياء وبتخفيفها أفصح ، ويكسر نونها ، أو هو أفصح أصحمة ملك الحبشة انتهى وقال الجزرى : فيه ذكر النجاشى في غير موضع ، وهو اسم ملك الحبشة والياء مشددة ، وقيل : الصواب تخفيفها.