بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٧
بهم كلمتي ، ولاطهرن الارض بآخرهم من أعدائي ، ولامكننه[١] مشارق الارض و مغاربها ، ولاسخرن له الرياح ، ولا ذللن له السحاب الصعاب ، ولارقينه في الاسباب فلانصرنه بجندي ، ولا مدنه بملائكتي ، حتى تعلو دعوتي ، وتجمع الخلق على توحيدي ثم لاديمن ملكه ، ولا داولن الايام بين أوليائي إلى يوم القيامة[٢].
ايضاح : قال الجزري في الحديث : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من تخلف عنها ، زخ به في النار ، أى دفع ورمي يقال : زخه يزخه زخا.
٥٧ ـ ع : السناني والدقاق والمكتب والوراق جميعا عن محمد الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن ثابت بن دينار قال : سألت زين العابدين علي بن الحسين ٧ عن الله جل جلاله هل يوصف بمكان؟ فقال : تعالى الله عن ذلك ، قلت : فلم أسرى بنبيه محمد (ص) إلى السماء؟ قال : ليريه ملكوت السماوات وما فيها من عجائب صنعه وبدائع خلقه ، قلت : فقول الله عزوجل : « ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أوأدنى » قال : ذاك رسول الله (ص) دنا من حجب النور ، فرأى ملكوت السماوات ، ثم تدلى ٩ فنظر من تحته إلى ملكوت الارض حتى ظن أنه في القرب من الارض كقاب قوسين أو أدنى[٣].
٥٨ ـ ل : أبي : عن الحميري ، عن معاوية بن حكيم ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي الحسن الازدي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لما خفف الله عزوجل عن النبي (ص) حتى صارت خمس صلوات أوحى الله إليه يا محمد إنها خمس بخمسين[٤].
٥٩ ـ ع : المكتب والوراق والهمداني جميعا ، عن علي ، عن أبيه ، عن يحيى بن أبي عمران ، وصالح بن السندي ، عن يونس بن عبدالرحمان قال : قلت لابي الحسن موسى ابن جعفر ٧ : لاي علة عرج الله بنبيه إلى السماء ومنها إلى سدرة المنتهى ، ومنها
[١]في نسخة : ولا ملكنه.
[٢]علل الشرائع : ١٣ و ١٤ ، عيون أخبار الرضا : ١٤٤ ـ ١٤٦.
[٣]علل الشرائع : ٥٥.
[٤]الخصال ١ : ١٢٩ و ١٣٠.