بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٩
يقدر على إطفائها حتى أخذت كفه ، ثم مرفقه ، ثم عضده حتى احترق كله[١].
٢٤ ـ قب : ابن عباس والضحاك في قوله : « ويوم يعض الظالم[٢] » نزلت في عقبة ابن أبي معيط وابي بن خلف وكانا توأمين في الخلة ، فقدم عقبة من سفره وأولم جماعة الاشراف وفيهم رسول الله (ص) ، فقال النبي (ص) لا آكل طعامك حتى تقول : «لا إله إلا الله ، وإني رسول الله » فشهد الشهادتين ، فأكل من طعامه ، فلما قدم ابي بن خلف عذله وقال ، صبأت[٣] ، فحكى قصته فقال : إني لا أرضى عنك أو تكذبه ، فجاء إلى النبي ٩ وتفل في وجهه ٩ فانشقت التفلة شقتان[٤] وعادتا إلى وجهه فأحرقتا وجهه وأثرتا[٥] ووعده النبي ٩ حياته ما دام في مكة ، فإذا خرج قتل بسيفه ، فقتل عقبة يوم بدر ، وقتل النبي ٩ بيده ابيا[٦].
٢٥ ـ طب : محمد بن جعفر البرسي ، عن محمد بن يحيى الارمني[٧] ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل[٨] ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : إن جبرئيل ٧ أتى النبي (ص) وقال له : يا محمد ، قال : لبيك يا جبرئيل ، قال : إن فلان اليهودي سحرك ، وجعل السحر في بئر بني فلان ، فابعث إليه ـ يعني إلى البئر ـ أوثق الناس عندك ، وأعظمهم في عينك[٩] ، وهو عديل نفسك ، حتى يأتيك بالسحر ، قال : فبعث النبي (ص) علي بن أبي طالب ٧ وقال : انطلق إلى بئر ذروان فإن فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به ، قال علي ٧ : فانطلقت في حاجة رسول الله (ص)
[١]مناقب آل أبى طالب ١ : ١١٧.
[٢]الفرقان : ٢٧.
[٣]عذله : لامه. قوله : صبأت أى خرجت من دين آباءك وألحدت.
[٤]في المصدر : شقتين وهو الصحيح.
[٥]أى تركتا في وجهه أثرا.
[٦]مناقب آل أبى طالب ١ : ١١٨.
[٧]في المصدر : أحمد بن يحيى الارمنى.
[٨]في المصدر : محمد بن فضل بن عمر.
[٩]عينيك خ ل.