بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٢
حتى قتلوا ببدر[١].
٤ ـ ن : الدقاق ، عن الاسدي ، عن جرير بن حازم[٢] عن أبى مسروق ، عن الرضا ٧ قال : إن رسول الله (ص) أتاه أبولهب فتهدده ، فقال له رسول الله (ص) إن خدشت من قبلك خدشة فأنا كذاب ، فكانت أول آية[٣] نزع بها رسول الله ٩ الخبر[٤].
٥ ـ ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن الفضل بن الحباب الجمحي ، عن الحسين بن عبدالله الابلي ، عن أبي خالد الاسدي ، عن أبي بكر بن عياش ، عن صدقة بن سعيد الحنفي ، عن جميع بن عمير قال : سمعت عبدالله بن عمر بن الخطاب يقول : انتهى رسول الله ٩ إلى العقبة فقال : لا يجاوزها أحد ، فعوج الحكم بن أبي العاص فمه مستهزئا به ٩ ، وقال رسول الله (ص) : من اشترى شاة مصراة فهو بالخيار[٥] ، فعوج الحكم فمه ، فبصر به النبي (ص) فدعا عليه فصرع شهرين ، ثم أفاق ، فأخرجه النبي ٩ عن المدينة طريدا ونفاه عنها[٦].
٦ ـ فس : في رواية أبى الجارود ، عن أبى جعفر ٧ في قوله : « وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم » يقول : فأعميناهم « فهم لا يبصرون[٧] » الهدى أخد الله سمعهم وأبصارهم وقلوبهم فأعماهم عن الهدى ، نزلت في أبى جهل بن هشام عليه اللعنة ونفر من أهل بيته ، وذلك أن النبي ٩ قام يصلي وقد حلف أبوجهل لئن رآه يصلي ليدمغنه ، فجاءه ومعه حجر والنبي ٩ قائم يصلي ، فجعل كلما رفع الحجر ليرميه
[١]تفسير القمى : ٣٨٦. قوله ، حتى قتلوا ببدر ، أى مالبثوا بعد خروجه الا زمانا قليلا حتى قتلوا ببدر.
[٢]في نسخة من المصدر : جرير بن دارم.
[٣]أى اول آية بينها ، قال الزمخشرى في الاساس : وفلان ينزع بحجته : يحضربها.
[٤]عيون أخبار الرضا : ٣٣٣. والحديث طويل راجعه.
[٥]المصراة من الشاة أو النوق : التى لا تحلب أياما حتى يجتمع اللبن في ضرعها.
[٦]أمالى ابن الشيخ : ١١٠ و ١١١.
[٧]يس : ٩.