بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥
ثم دعاهم رسول الله ٩ ثانية ، ثم قال : أيكم يكون أخي ووصيي ووارثي؟ فعرض عليهم فكلهم يأبى حتى انتهى إلي وأنا أصغرهم سنا ، وأعمشهم عينا ، وأحمشهم ساقا[١] فقلت : أنا فرمى إلي بنعله فلذلك كنت وصيه من بينهم[٢].
(باب ٨)
*(معجزاته ٩ في كفاية شر الاعداء)*
الايات : البقرة « ٢ » : فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ١٣٧.
المائدة « ٥ » : يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم ١١.
الحجر « ١٥ » : كما أنزلنا على المقتسمين * الذين جعلوا القرآن عضين ٩٠ و ٩١. وقال تعالى : إنا كفيناك المستهزئين * الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون ٩٥ و ٩٦.
النحل « ١٦ » : وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون * ولقد جائهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون ١١٢ و ١١٣.
[١]عمشت عينه : ضعف بصرها مع سيلان دمعها في أكثر الاوقات فهو اعمش ، وحمشت ساقه : دقت فهو أحمش. وهما كنايتان عن الصغر.
[٢]بنفله خ ل. أقول : هكذا في نسخة المصنف ، والظاهر أن الحديث قد وقع فيه تصحيف لما اختصره الرواة ونقلوه بالمعنى ، وقد ذكر الحديث مفصلا محمد بن العباس بن على بن مروان الماهيار المعروف بالحجام باسناده عن ابى رافع في كتابه ، فقال بعد ما ذكر اجابة على ٧ له صلى الله عليه وآله : فقال : ادن منى فدنا منه ، فقال : افتح فاك ، ففتحه فنفث فيه من ريقه ، وتفل بين كتفيه وبين ثدييه ، فقال أبولهب : بئس ما حبوت به ابن عمك ، أجابك لمادعوته إليه ، فملات فاه ووجهه بزاقا؟ فقال رسول الله ٩ : بل ملاته علما وحكما وفقها. راجع تفسير البرهان ٣ ـ ١٩١
[٣]لم نجد الحديث وكثيرا مما تقدم في الخرائج المطبوع ، واستظهرنا سابقا أن المطبوع ملخص منه.