بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٠
وأول من يشرب معي من الرحيق المختوم الذي ختامه مسك ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
[١].
بيان : يحتمل أن يكون المراد بالاحزاب أحزاب الامم السالفة الذين كذبوا الرسل
[٢] ، أو الاحزاب في الرجعة ، ويحتمل أن يكون إشارة إلى غزوة الاحزاب.
٩٨ ـ شف : محمد بن العباس بن مروان الثقة في كتاب المعتمد عليه عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أبي القاسم ما جيلويه ، عن ابن أبي الخطاب قال : وحدثنا محمد بن حماد الكوفي ، عن نصر بن مزاحم ، عن أبي داود الطهري
[٣] ، عن ثابت بن أبي صخرة ، عن الرعلي ، عن علي بن أبي طالب ، وإسماعيل بن أبان ، عن محمد بن عجلان ، عن زيد بن علي قالا : قال رسول الله ٩ : كنت نائما في الحجر إذ أتاني جبرئيل فحركني تحريكا لطيفا ، ثم قال لي : عفا الله عنك يا محمد قم واركب ، ففد إلى ربك ، فأتاني بدابة دون البغل ، وفوق الحمار ، خطوها مد البصر ، له جناحان من جوهر ، يدعى البراق ، قال : فركبت حتى طعنت في الثنية
[٤] إذ أنا برجل قائم متصل شعره إلى كتفيه ، فلما نظر إلى قال : السلام عليك يا أول ، السلام عليك يا آخر ، السلام عليك يا حاشر ، قال : فقال لي جبرئيل : رد عليه يا محمد ، قال : فقلت : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، قال : فلما أن جزت الرجل فطعنت في وسط الثنية إذا أنا برجل أبيض الوجه ، جعد الشعر ، فلما نظر إلي مثل تسليم الاول ، فقال جبرئيل : رد عليه يا محمد ، فقلت : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
قال : فقال لي : يا محمد احتفظ بالوصي ـ ثلاث مرات ـ علي بن أبي طالب المقرب من ربه ، قال : فلما جزت الرجل وانتهيت إلى بيت المقدس إذا أنا برجل أحسن الناس وجها
[١]مجالس الشيخ ٥٠ و ٥١
[٢]بعيد جدا ، والاظهر هو الاحتمال الثالث.
[٣]في المصدر : الطهروى.
[٤]أى حتى ذهبت فيها.