بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٨
أحد أكرم على الله منه
[١] ، قال ٩ : فركبتها حتى انتهيت إلى الحجاب الذي يلي الرحمان عزوجل ، فخرج ملك من وراء الحجاب فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، قال (ص قلت : يا جبرئيل من هذا الملك؟ قال : والذي أكرمك بالنبوة ما رأيت هذا الملك قبل ساعتي هذه ، فقال الملك : الله أكبر ، الله أكبر ، فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أكبر ، أنا أكبر ، قال ٩ : فقال الملك : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي أن الله لا إله إلا أنا : فقال ٩ : فقال الملك : أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أرسلت محمدا رسولا ، قال ٩ : فقال الملك : حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي ، ودعا إلى عبادتي ، قال ٩ : فقال الملك : حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي ، ودعا إلى عبادتي ، فقال الملك
[٢] : قد أفلح من واظب عليها ، قال ٩ فيؤمئذ أكمل الله عزوجل لي الشرف على الاولين والآخرين
[٣].
٨٤ ـ يج : روي عن أبي جعفر ٧ قال : إن رسول الله (ص) قال : لما اسري بي نزل جبرئيل ٧ بالبراق وهو أصغر من البغل ، وأكبر من الحمار ، مضطرب الاذنين ، عيناه في حوافره ، خطاه مد بصره
[٤] ، له جناحان يحفزانه من خلفه
[٥] ، عليه سرج من ياقوت ، فيه من كل لون ، أهدب العرف الايمن ، فوقفه على باب خديجة ، ودخل على رسول الله ٩ ، فمرح البراق ، فخرج إليه جبرئيل فقال : اسكن فإنما يركبك خير البشر ، أحب خلق الله إليه ، فسكن ، فخرج رسول الله ٩ فركب ليلا وتوجه نحو بيت المقدس ، فاستقبل شيخا فقال
[٦] : هذا أبوك إبراهيم ، فثنى رجله وهم بالنزول ،
[١]في المصدر بعد ذلك : فسكنت.
[٢]المصدر : خال عن قوله : فقال الملك.
[٣]صحيفة الرضا : ١٩ و ٢٠.
[٤]في المصدر : خطاه مد البصر.
[٥]في المصدر : يجريانه.
[٦]في المصدر : فاستقبل شيخ فقال جبرئيل.