بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٥
ثم قذفت في بحار النور فلم تزل الامواج تقذفني حتى تلقاني جبرئيل ٧ في سدرة المنتهى ، فقال لي : خليلي نعم المجئ جئت ، ونعم المنصرف انصرفت ماذا قلت؟ وماذا قيل : لك؟ قال : فقلت : بعض ما جرى ، فقال لي : وما كان آخر الكلام الذي القي إليك؟ فقلت له : نوديت يا أبا القاسم امض هاديا مهديا رشيدا ، طوباك
[١] ، وطوبى لمن آمن بك وصدقك فقال لي جبرئيل ٧ : أفلم تستفهم ما أراد
[٢] بأبي القاسم؟ قلت : لا يا روح الله ، فنوديت يا أحمد إنما كنيتك أبا القاسم لانك تقسم الر
[٣] بين عبادي يوم القيامة فقال : جبرئيل ٧ : هنيئا مريئا يا حبيبي ، والذي بعثك بالرسالة ، واختصك بالنبوة ما أعطى الله هذا آدميا قبلك ،
ثم انصرفنا حتى جئنا إلى السماء السابعة فإذا القصر على حاله ، فقلت : حبيبي جبرئيل سلهما من الفتى من بني هاشم؟ فسألهما فقالا : علي بن أبي طالب ابن عم محمد (ص) ، فما نزلنا إلى سماء من السماوات إلا والقصور على حالها ، فلم يزل جبرئيل يسألهم عن الفتى الهاشمي ويقول كلهم علي بن أبي طالب
[٤].
٢٧ ـ ومنه عن الصدوق ، عن أحمد بن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن معبد ، عن أحمد بن عمر ، عن زيد النقاب
[٥] ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كان النبي (ص) يكثر تقبيل فاطمة / ، فعاتبته على ذلك عايشة ، فقالت : يا رسول الله إنك لتكثر تقبيل فاطمة! فقال لها : إنه لما عرج بي إلى السماء مر بي جبرئيل على شجرة طوبى فناولني من ثمرها فأكلته ، فحول الله ذلك ماء إلى ظهري ، فلما أن هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، فما قبلتها إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها
[٦].
[١]في المصدر : فطوبى لك.
[٢]في المصدر : ماذا أراد.
[٣]المصدر : خال عن لفظة « منى ».
[٤]المحتضر : ١٤٨ ـ ١٥٠.
[٥]سقط الاسناد عن المصدر المطبوع.
[٦]المحتضر : ١٣٥.