بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٣
وأتخذه وليا[١].
٧ ـ ومن كتاب المعراج للشيخ الصالح أبي محمد الحسن ٢ بإسناده عن الصدوق ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن عبدالله بن مهران ، عن صالح بن عقبة ، عن يزيد بن عبدالملك ، عن أبي جعفر الباقر ٧ قال : لما صعد رسول الله (ص) إلى السماء صعد على سرير من ياقوته حمراء مكللة من زبرجدة خضراء ، تحمله الملائكة ، فقال جبرئيل : يا محمد أذن ، فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، فقالت الملائكة الله أكبر ، الله أكبر فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، فقالت الملائكة : نشهد أن لا إله إلا الله ، فقال : أشهد أن محمدا رسول الله ، فقالت الملائكة : نشهد أنك رسول الله[٢] ، فما فعل وصيك علي؟ قال : خلفته في امتي ، قالوا : نعم الخليفة خلفت ، أما إن الله عزوجل فرض علينا طاعته ، ثم صعد به إلى السماء الثانية فقالت الملائكة مثل ما قالت ملائكة السماء الدنيا[٣] ، فلما صعد به إلى السماء السابعة لقيه عيسى ٧ فسلم عليه ، وسأله عن علي ، فقال له خلفته في امتي ، قال : نعم الخليفة خلفت ، أما إن الله فرض على الملائكة طاعته ، ثم لقيه موسى ٧ والنبيون نبي نبي فكلهم يقول له مقالة عيسى ٧ ، ثم قال[٤] محمد (ص) : فأين أبي إبراهيم؟ فقالوا له ، هو مع أطفال شيعة علي ، فدخل الجنة فإذا هو تحت الشجرة[٥] لها ضروع كضروع البقر ، فإذا انفلت الضرع من فم الصبي قام إبراهيم فرد عليه ، قال : فسلم عليه[٦] وسأله عن علي ، فقال : خلفته في امتي ، قال : نعم الخليفة خلفت ، أما إن الله فرض على الملائكة طاعته ، وهؤلاء أطفال شيعته سألت الله عزوجل أن يجعلني القائم عليهم ففعل ، وإن الصبي ليجرع الجرعة فيجد طعم ثمار
[١]المحتضر : ١٢٥ ، وفيه : فأوحى اليه أن زوجه فاطمة واتخذه وليا. أقول : في نسخ الكتاب هنا وفيما يأتى المختصر بدل المحتضر وهو خطا من النساخ.
[٢]في المصدر : نشهد أن محمدا رسول الله.
[٣]في المصدر : السماء الاولى.
[٤]في المصدر : فكلهم يسلم عليه ويقول له مقالة عيسى ٧ فقال لهم.
[٥]في المصدر : فاذاهو بشجر.
[٦]في المصدر : فرده عليه ، فلما رآه ابراهيم قام اليه فسلم عليه.