بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩
بتمرها[١] ، وترجى بركاتها ، وأعطاه تبرة من ذهب كبيضة الديك ، فقال : اذهب بها وأوف[٢] منها أصحاب الديون ، فقال متعجبا[٣] مستقلا لها : وأين تقع هذه مما علي؟ فأدارها على لسانه ثم أعطاها إياه وقد كانت في هيئتها الاولى ووزنها لا يفي بربع حقهم ، فذهب بها فأوفى القوم منها حقوقهم[٤].
توضيح : قوله : تعلق أي تحبل وتثمر ، والتبر بالكسر : ما كان من الذهب غير مضروب.
١٣ ـ يج : روى أنس قال : خرجت مع النبي ٩ إلى السوق ومعي عشرة دراهم ، وأراد ٩ أن يشتري عباءة ، ورأى جارية تبكي وتقول : سقط مني درهمان في زحام السوق ، ولا أجسر أن أرجع إلى مولاي ، فقال لي ٩ : أعطها درهمين ، فأعطيتها ، فلما اشترى ٩ عباءة ، بعشرة دراهم وزنت ما بقي معي فإذا هي عشرة كاملة.
١٤ ـ قب ، يج : روي أن أبا هريرة قال : أتيت رسول الله (ص) يوما بتمرات فقلت : ادع الله لي بالبركة فيهن ، فدعا ثم قال : خذهن فاجعلهن في المزود ، إذا أردت شيئا فأدخل يدك فيه ولا تنثره ، قال : فلقد حملت من ذلك التمر أوسقا[٥] وكنا نأكل ونطعم ، وكان لا يفارق حقوي ، فارتكبت مأثما فانقطع وذهب ، وهو[٦] أنه كتم الشهادة لعلي ٧ ثم تاب فدعا له علي ٧ فصار كما كان ، فلما خرج إلى معاوية ذهب وانقطع[٧]
١٥ ـ يج : روي عن أياس بن سلمة ، عن أبيه قال : خرجت إلى النبي ٩ وأنا غلام حدث ، وتركت أهلي ومالي إلى الله[٨] ورسوله ، فقدمنا الحديبية مع النبي ٩
[١]بثمرتها خ ل.
[٢]وأوف بها خ ل.
[٣]متعجبا به خ ل. في المصدر : متعجبا بها ، أقول : استقله : عده ورآه قليلا.
[٤]الخرائج : ١٨٣ ، أقول : والخرائج المطبوع سقط عنه كثير من الاحاديث المتقدمة والاتية.
[٥]أوسقا منه خ ل وفى المناقب : كذا وكذا وسقا.
[٦]وقيل : إنه.
[٧]مناقب آل أبى طالب ١ : ٧٤.
[٨]على الله خ ل.