بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٨
محمد (ص) ، ادن من صفوة الله ، فأخذ رأس النبي (ص) فوضعه في حجره ، فانتبه النبي ٩ فقال : ماهذه الهمهمة؟ فأخبره الحديث ، فقال : لم يكن دحية ، كان جبرئيل سماك باسم سماك الله تعالى به ، وهو الذي ألقى محبتك في قلوب المؤمنين ، و رهبتك في صدور الكافرين
[١].
٣٠ ـ ما : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم بن أحمد ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال بعض أصحابنا : أصلحك الله أكان رسول الله ٩ يقول : قال جبرئيل
[٢] ، وهذا جبرئيل يأمرني ، ثم يكون في حال اخر يغمى عليه؟ قال : فقال أبوعبدالله ٧ : إنه إذا كان الوحي من الله إليه ليس بينهما جبرئيل أصابه ذلك لثقل الوحي من الله ، وإذا كان بينهما جبرئيل لم يصبه ذلك فقال : قال لي جبرئيل ، وهذا جبرئيل
[٣].
٣١ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبدالله بن محمد البغوي ، عن بشر بن هلال عن عبدالوارث بن سعيد ، عن أبي نضر ، عن أبي سعيد الخدري أن جبرئيل أتى النبي ٩ فقال : يا محمد اشتكيت؟ قال : نعم ، قال : بسم الله أرقيك ، من كل شئ يؤذيك ، من شر كل نفس أو عين حاسد والله يشفيك بسم الله أرقيك
[٤].
٣٢ ـ أقول : قال السيد بن طاووس في كتاب سعد السعود : رأيت في تفسير منسوب إلى الباقر ٧ في قوله تعالى : « إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون
[٥] » قال : بلغنا أن عثمان بن مظعون
[١]أمالى الشيخ : ٣١.
[٢]وقال جبرئيل خ ل.
[٣]أمالى الشيخ : ٤٩.
[٤]أمالى الشيخ : ٦٠.
[٥]النحل : ٩٠.