بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٧
رسول الله ٩ أن جبرئيل ٧ من قبل الله إلا بالتوفيق
[١].
شى : عن محمد بن هارون عنه ٧ مثله
[٢].
بيان : أي وفقه بأن علم
[٣] علما ضروريا أنه جبرئيل وليس بشيطان أو قرن الوحي بمعجزات علم بها أنه من قبل الله.
٨ ـ يد ، ج : فيما أجاب به أمير المؤمنين ٧ عن أسئلة الزنديق المدعي للتناقض في القرآن : قال ٧ : وأما قوله : « وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء
[٤] » وقوله : « وكلم الله موسى تكليما
[٥] » وقوله : « وناداهما ربهما
[٦] » وقوله : « يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة
[٧] » فأما قوله : « ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب » : ما ينبغي
[٨] لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا وليس بكائن إلا من وراء حجاب « أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء » كذلك
[٩] قال الله تبارك وتعالى علوا كبيرا ، قد كان الرسول يوحى إليه من رسل السماء ، فتبلغ رسل السماء رسل الارض ، وقد كان الكلام بين رسل أهل الارض وبينه من غير أن يرسل بالكلام مع رسل أهل السماء ، وقد قال رسول الله (ص) يا جبرئيل هل رأيت ربك؟ فقال جبرئيل : إن ربي لا يرى ، فقال رسول الله ٩ : من أين تأخذ الوحي؟ فقال : آخذه من إسرافيل ، فقال : ومن أين يأخذه إسرافيل؟ قال : يأخذه من ملك فوقه من الروحانيين ، قال : فمن أين يأخذه ذلك الملك؟ قال : يقذف في قلبه قذفا ، فهذا وحي ، وهو كلام الله عزوجل ، وكلام الله ليس بنحو واحد ، منه ما كلم
[١]التوحيد : ٢٤٦ و ٢٤٧.
[٢]تفسير العياشى : مخطوط.
[٣]أوألهم إليه ذلك.
[٤]الشورى : ٥١.
[٥]النساء : ١٦٤.
[٦]الاعراف : ٢٢.
[٧]البقرة : ٣٥.
[٨]في التوحيد : فانه ما ينبغى.
[٩]خلا الاحتجاج عن قوله : وقوله « وكلم الله موسى تكليما » إلى قوله كذلك قال الله.